3 لقاءات تجمع الوفد الإيراني بعرنوس والمقداد وصباغ في سوريا

3 لقاءات تجمع الوفد الإيراني بعرنوس والمقداد وصباغ في سوريا
الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١ - ٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش

التقى رئيس مجلس الوزراء السوري حسين عرنوس اليوم عباس كلرو نائب رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الإيرانية السورية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني والوفد المرافق حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية وزيادة التواصل والزيارات المتبادلة بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

العالم - سوريا

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة السورية تسعى لدفع التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وتطويره وفتح آفاق جديدة وواسعة أمامه بما يتناسب مع مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين سوريا وإيران مشيراً إلى أن الجانبين يبذلان جهوداً كبيرة لوضع الاتفاقيات الثنائية والمشاريع المشتركة موضع التنفيذ بخطوات متسارعة وتذليل الصعوبات أمامها

واستكمالها ضمن مدد زمنية محددة ومؤكداً أهمية التنسيق والعمل المشترك في مختلف المجالات لمواجهة العقوبات الظالمة والحصار الاقتصادي اللاشرعي المفروضين على شعبي البلدين.

وأعرب عرنوس عن التقدير للدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب السوري مشيراً إلى أن الشعبين السوري والإيراني أفشلوا ما كان يخطط له الأعداء للبلدين وللمنطقة.

من جهته قال كلرو: إن هدف زيارة الوفد البرلماني الإيراني إلى سوريا زيادة التنسيق والتعاون وتذليل العقبات التي تواجه التعاون المشترك وإن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني مهتم بتطوير العلاقات مع الدول الصديقة والحلفاء الاستراتيجيين مثل سوريا مؤكداً استمرار بلاده في تقديم كل أشكال الدعم للشعب السوري.

وأكد أهمية فتح مجالات تعاون جديدة لتحقيق الازدهار للشعبين السوري والإيراني وجعل مثل هذه الزيارات فاعلة وناجحة وتعطي مؤشرات حقيقية لرفع مستوى العلاقات بين البلدين موضحاً ضرورة البدء بتنفيذ خطط قصيرة الأمد والانتقال إلى خطط بعيدة الأمد لتحقيق نتائج ملموسة للتعاون الاقتصادي على أرض الواقع.

حضر اللقاء الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء قيس محمد خضر ونائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية في مجلس الشعب وعدد من أعضاء اللجنة والسفير الإيراني بدمشق.

في سياق متصل اأكد رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ خلال لقائه اليوم نائب رئيس لجنة الصداقة الإيرانية السورية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني عباس كلرو والوفد المرافق أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين وتطويرها عبر تبادل الزيارات ووجهات النظر والآراء والتنسيق المشترك في المؤتمرات الإقليمية والدولية.

وأشار صباغ خلال اللقاء إلى أن قوى الشر والعدوان العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة تحاصر سوريا وإيران معا تحت عناوين زائفة ومضللة مدعية أنها تحارب الإرهاب بينما هي في الحقيقة من تغذيه وتحركه وتحميه مهنئا في الوقت ذاته الشعب الإيراني بإنجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي تمت بمشاركة شعبية فاعلة.

وأعرب صباغ عن اعتزاز الشعب السوري وتقديره عاليا للدماء والتضحيات التي بذلتها الجمهورية الإسلامية في إيران دفاعاً عن وحدة وسيادة وكرامة سوريا.

من جانبه أشار كلرو إلى أن زيارة وفد مجلس الشورى الإسلامي الإيراني سوريا تأتي بهدف تعزيز التعاون البرلماني ومختلف أوجه العلاقات الثنائية وتذليل العقبات أمام تطويرها وتوظيف الامكانات المتاحة للدفع بها قدما إلى الأمام معرباً عن تطلعه لإنجاز خطوات متقدمة تجعل من لجنتي الصداقة في كلا البلدين الصديقين أنموذجا يحتذى به في باقي اللجان.

كما عبر كلرو عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الاستراتيجية القوية التي تربطها مع سوريا وبالترابط الوثيق بين شعبي البلدين الصديقين.

حضر اللقاء أعضاء مكتب المجلس وعدد من أعضاء لجنة الصداقة السورية الإيرانية بالمجلس ومن الجانب الإيراني سفير إيران بدمشق مهدي سبحاني.

كما واستقبل فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين السوري صباح اليوم الوفد البرلماني الإيراني من جمعية الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني برئاسة عباس كلرو نائب رئيس الجمعية.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وخصوصاً بين مجلس الشعب السوري ومجلس الشورى الإيراني حيث أكد الجانبان أهمية الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن مصالح الشعوب في مختلف المحافل الدولية وكذلك في وضع الأسس اللازمة لتعزيز الإمكانيات والعلاقات الاقتصادية بين البلدين في مواجهة الإرهاب الاقتصادي المتمثل بالإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليهما.

وعبر الوزير المقداد عن التقدير الكبير الذي يحمله السوريون قيادة وحكومة وشعباً للدور المهم الذي قامت به إيران في كل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية لدعم سوريا في حربها على الإرهاب مؤكداً في هذا الصدد أن من هزم (داعش) وغيره من التنظيمات الإرهابية ليس أولئك الذين يدعون أنهم شكلوا تحالفاً لهذا الغرض بل أن من قام بذلك هم المناضلون السوريون والإيرانيون والروس والمقاومون من العراق ولبنان وإخوتهم من أبناء المنطقة الشرفاء الذين اختلطت دماؤهم بتراب هذه الأرض في سبيل دحر تلك التنظيمات الإرهابية وتحرير الأراضي التي كانت تعيث فيها إرهاباً وفساداً بدعم من بعض دول ذلك التحالف المشؤوم الذي كان يحارب كل شيء في المنطقة باستثناء الإرهابيين.

بدوره أكد كلرو رئيس الوفد الإيراني اعتزاز بلاده بالعلاقات التي تجمعها بسوريا عبر التاريخ مشيداً بوقوف سوريا تاريخيا إلى جانب إيران في العديد من المراحل وبالمستوى المتميز للعلاقات التي تجمع بين البلدين مؤكداً ضرورة البناء على هذه العلاقات للارتقاء بها في المجالات الاقتصادية والثقافية أسوة بما هي عليه في المجالات السياسية وغيرها كما عبر كلرو عن إيمانه بالانتصار الحتمي لشعوب المنطقة على كل مشاريع الاستكبار والهيمنة والاحتلال.

واستعرض الجانبان الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً في سوريا وإيران والتي كانت تجسيداً عميقاً للقيم الديمقراطية التي يؤمن بها شعباً البلدين.

وعند مناقشة المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني أشاد الوزير المقداد في هذا الصدد بحكمة القيادة الإيرانية وقوتها وحرصها على الدفاع عن مصالح وحقوق شعبها في مواجهة كل محاولات الضغط مجدداً وقوف سوريا إلى جانب إيران في هذه المفاوضات.

وجرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول تطورات الأوضاع في المنطقة وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث كانت وجهات النظر متطابقة في أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وصولاً إلى تحرير أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

حضر اللقاء بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين والسفير رضوان لطفي مدير إدارة آسيا وعبد الله حلاق مدير إدارة المكتب الخاص ووريف الحلبي مديرة إدارة الإعلام ويزن الحكيم من مكتب الوزير، كما حضر اللقاء هيفاء جمعة نائب رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية ومحمد هادي مشهدية وعلي الشيخ وعامر عبيد ومحمد صالح المعروف ومحمد أمين الرجا أعضاء الجمعية ومن الجانب الإيراني أحمد حسين فلاح وأحمد أوايي وجعفر راستي وفاطمة محمد بيكي وعلي مظفر إضافة إلى السفير الإيراني في دمشق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف