شاهد بالفيديو..

تدهور الوضع المعيشي يزيد من وتيرة الاحتجاجات في لبنان

السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١ - ٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش

في لبنان تستمر الأزمة السياسية مع تعمق الأزمة المعيشية بسبب تدهور العملة المحلية وغلاء الأسعار ونفاد المحروقات التي زاد من وتيرة الاحتجاجات في الشارع.

العالم – لبنان

استمر المشهد السياسي في لبنان على وتيرة التصاعد في تباين المواقف بين الافرقاء في وقت بات فيه سعد الحريري يحصي الساعات الاخيرة قبل تقديم اعتذاره عن تشكيل الحكومة العتيدة وبات البحث يجري عن اسم اخر يحظى بمباركة تيار المستقبل ويكون محط ترحيب من القوى السياسية اللبنانية في حين كشفت الاوساط المتابعة عن ان عرقلة تشكيل الحكومة مرتبط بخريطة طريق الفوضى والفراغ التي رسمتها واشنطن والرياض.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، ابراهيم بيرم: "السبب الاول هو الرئيس الحريري نفسه الذي نعتقد انه سار في ورد الاعتذار لكن مشكلته الكبيرة من يخلفه، ما دوره السياسي، ما موقعه في المرحلة المقبلة، ما علاقته بالسعودية؟، السبب الثاني هي السعودية نفسها التي لم تحزم امرها بعد. هل فعلا تريد حكومة في لبنان، هل تريد ان تشارك في تسمية الحكومة، السبب الثالث اعتقد انه السبب الخارجي وتحديدا الولايات المتحدة الامريكية التي تريد لهذا الوضع المتفجر المتفلت اللامتوازن ان يبقى على ما هو عليه".

من جهته قال، الكاتب والصحفي سمير الحسن: "حتى الان لا توجد مؤشرات لا اقليمية ولا دولية مشجعة لفتح مجال لحوار سياسي محلي على الاقل ان تعود الثقة بين الافرقاء".

المراجع الاقتصادية ربطت وصول الازمة المعيشية الى هذا المستوى الخطير بالسياسات الحريرية منذ ثلاثين عاما.

من جهة اخرى، قال الخبير الاقتصادي، د. عماد عكوش : "جذور الازمة بدأت مع سنة الف وتسعمائة وواحد وتسعون مع اتفاق الطائف ومجيئ الرئيس رفيق الحريري، منذ عام الواحد وتسعين حتى اليوم تم العمل على القضاء على الاقتصاد الانتاجي في لبنان وحل محله الاقتصاد الريعي وهو عبارة عن وضع ودائع بالمصارف مع فوائد عالية وعمقت هذه الازمة بشكل كبير جدا".

وعلى وقع الملفات المأزومة استمر تحرك الشارع المحتج على غلاء الاسعار وانهيار العملة الوطنية وانقطاع الكهرباء بالاضافة الى ازمة المحروقات بالتعبير من خلال قطع لبعض الطرقات بالاطارات المشتعلة والتظاهرات المنددة بالطبقة السياسية مطالبة بايجاد حلول سريعة لتنفيس الاحتقان الشعبي الذي شارف على الانفجار.

اقرأ المزيد بالفيديو المرفق...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف