عاجل:

هل تتجه مصر والسودان للحل العسكري مع اثيوبيا؟

الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
هل تتجه مصر والسودان للحل العسكري مع اثيوبيا؟ على خلفية استمرار تزايد التوترات حول سد النهضة الاثيوبي وتهديده لحصص السودان ومصر من مياه النيل، وصل وسم (هاشتاغ) "#مصر_مش_هتسيب_حقها" الى قائمة الوسوم الاعلى تداولا (ترند) في مصر.

العالم - نبض السوشيال

وتصر أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/تموز الجاري وأغسطس/آب المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بالخرطوم والقاهرة، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية. بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

وفي خضم ذلك الجمود والاصرار الاثيوبي على ملء السد بدأ الحديث يتصاعد عن توجه مصري سوداني للانسحاب من اتفاقية المبادئ الموقعة عام الفين وخمسة عشر ،كما والحديث تصاعد ايضا في الاروقة السياسية والشعبية المصرية عن توجه الاوضاع نحو الحل العسكري. يذكر ان وزير الخارجية المصري سامح شكري قال ان مصر ستحمي وتصون حقها الاصيل في الحياة محذرا من تعريض حقوق مصر المائية للتهديدات.

النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر دشنوا وسم "#مصر_مش_هتسيب_حقها" وعبروا من خلاله عن قلقهم البالغ من اضرار السد وتعريض مصر للعطش، كما ودعا البعض منهم الى اللجوء الى الحل العسكري عقب فشل الطرق الدبلوماسية السلمية او الانسحاب من اتفاقية المبادئ الموقعة 2015.

وغرد "Ziad Gharbawi" عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر : "ترقبوا ساعة الصفر قريبا ولايلوم ابي احمد الا نفسه".

فيما غرد "Mohamed Hadi" : "المشكلة ليست في اجبار اثيوبيا علي اتفاق قانوني ملزم #سد_النهضة حبل مشنقه لفه #السيسي حول رقبة مصر واعطي اثيوبيا حق تنفيذ الاعدام في الوقت الذي تريده ليس هناك حل سوي تدمير السد علي راس اصحابه طالما لم ينسحب هذا المجرم من اتفاقية اعلان المبادئ فهو خاين ومتواطؤ".

وغرد "محمد بن محمد عفش" : "#مصر_مش_هتسيب_حقها للحق قوة تحميه".

وكتب "‌KHALIDTAHA" : "مصر قدمت كل الحلول السلمية في أزمة السد مصر لديها كل الحق في الدفاع عن أمنها المائي كل الدعم لـ قيادة مصر حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها من كل مكروه".

وكتب صاحب حساب باسم "الدولجى الاصيل" : "ولن نسكت على هذا السد ابداااا #مصر_مش_هتسيب_حقها".

وغردت "Nedaa" : "هي مصر دلوقت جايه تدور علي حقها؟! وكمان جايه تدور عليه بعد اعلان الملئ الثاني؟! هو السيسي كان مفكر ان ابي احمد بيهزر معاه ومكنش فاهم ان ده هيحصل بسبب امضته".

وكتب " MAHMOUD A. AZIZ MADY ZSC" : "اعتقد انه عشان مصر تدخل خرب لهدم سد النهضة الإثيوبي للازم تكون عارفا تبعات الموضوع دا بمعني ضرب السد هيسبب فيضان رهيب جدا هياكل كل حاجة قدامه فلازم الحساب صح لكل متى مكعب من الميه هيحصل فيه ايه من عند السد الي البحر المتوسط اعتقد تعليه جوانب مجري النهر تستوعب".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في مياه الخليج الفارسي


ترامب اختار التفاوض مكرها.. إيران تتفاوض من موقع القوة


الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا