عاجل:

بالفيديو..

هكذا يحرم الإحتلال الفلسطينيين من لقاء عائلاتهم

الأربعاء ١١ أغسطس ٢٠٢١
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
تسعى المؤسسات الحقوقية الفلسطينية الى انهاء معناة آلاف الأسر الفلسطينية التي يرفض الاحتلال منحهم حق الإقامة في الأراضي الفلسطينية، ويعاني عشرات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس من عدم قدرتهم على اللقاء مع عائلاتهم المتواجدة في الشتات.

العالم - مراسلون

منانه بحر مغربية تزوجت من فلسطيني قبل 17 عاما ، ابنائها فلسطينييون ومن المفترض ان تحصل على بطاقة هوية التي تمكنها من الاقامة في الضفة الغربية الى جانب ابنائها وزوجها لكن الاحتلال رفض منحها هذه الهوية، وعليه اصبحت مقيمة مخالفه للقانون في حكم الاحتلال.

وفي حال غادرت الضفة الغربية فلن تستطيع العودة الى ابنائها وهي منذ15 عاما لم تستطع ان تحتضن عائلتها في المغرب.

في الاراضي الفلسطينية حرب ديمغرافية تشنها تل ابيب ولا احد يعلم بها ...الحرب الديمغرافية تقوم على منع الاحتلال الاسرائيلي عشرات الاف الفلسطينيين وغير الفلسطينيين من الحصول على حق الاقامة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

هؤلاء الفلسطينييون الذين لا يحملون بطاقة الهوية الصادرة من السلطة بموافقة الاحتلال تعتبرهم سلطات الاحتلال مخالفين للقانون باقامتهم في المناطق الفلسطينية، وفي حال ضبطوا يتم ابعادهم الى المملكة الاردنية.

الآلاف من الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي القدس محرومون من لقاء عائلاتهم نتيجة السيطرة الإسرائيلية على المعابر .

الاحتلال يتحكم في كل شيء وفي بعض الاحيان في الهواء الذي يتنفسه الفلسطينيون.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!