جاء ذلك خلال كلمته في منتدى الجزيرة الـ17 بالدوحة، حيث وصف مذكرة التفاهم بين "إسرائيل" وإقليم أرض الصومال بأنها "إجراء غير قانوني" يمس سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي الذي يحترم الحدود الموروثة، معتبراً إياها سابقة خطيرة تهدد السيادة الوطنية للدول.
وشدد الرئيس على أن البحر الأحمر شريان حيوي للتجارة العالمية، وأن أي تهديد لأمنه ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، محذراً من محاولات تغيير النظام الدولي القائم على القواعد والعودة إلى منطق القوة الذي يقود إلى عدم استقرار عالمي.
يأتي التحذير في سياق اعتراف كيان الاحتلال بـ"أرض الصومال" كدولة ذات سيادة في يناير 2026، وزيارة وزير خارجيتها جدعون ساعر للإقليم، وسط رفض صومالي ودولي واسع يعتبر الخطوة انتهاكاً للسيادة الصومالية وتهديداً للاستقرار الإقليمي.