عاجل:

لبنان.. الحلول الإبداعية تدكّ الحصار

الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
لبنان.. الحلول الإبداعية تدكّ الحصار يمكن القول إنّ لبنان دخل مرحلة جديدة بكلّ ما للكلمة من معنى مع البدء عملياً باستيراد المحروقات من إيران.

العالم-لبنان

وليس الحديث عن المرحلة الجديدة من قبيل تضخيم الأمور، بل هو حقيقة واضحة للعيان، ذلك أنّ الأمر لن يكون محصوراً فقط بموضوع الاستيراد لتوفير مادتي المازوت والبنزين، بل سيطال جوانب عديدة وهامة جداً منها على سبيل المثال:

وضع حدّ لإذلال الناس في الطوابير أمام محطات الوقود.

المساهمة في إيجاد حلّ لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، لأنّ المازوت سيتوفر للمولدات بكميات كافية وبأسعار لا علاقة لها بالدولار، وهذا يُخفف إلى حدّ كبير من معاناة الناس على هذا الصعيد.

إرباك خطط المحتكرين الذين يرتكبون جرائم بحق اللبنانيين ويسرقون أموالهم، باعتبار أنّ المواد التي يتمّ تخزينها مدفوع ثمنها بنسبة 85 في المئة من أموال المودعين، هذا فضلاً عن السرقة المضاعفة والأرباح الفاحشة التي يحققونها حين يبيعون هذه المواد في السوق السوداء وعلى أساس أنها غير مدعومة. فمع دفع ثمن المحروقات المستوردة من إيران بالليرة اللبنانية يتمّ كسر هذه الحلقة الجهنمية، ويصبح الاحتكار عامل خسارة وليس عامل ربح.

أيضاً مع الاستغناء عن الدولار في استيراد المحروقات من إيران فإنّ الضغط على سوق القطع يخف كثيراً، ذلك أنّ استيراد مادتي البنزين والمازوت يتطلب أن يتوفر سنوياً نحو 3 مليارات دولار؛ طبعاً لن يتمّ استيراد كلّ حاجة السوق اللبنانية من إيران، لكن يكفي استيراد ثلث هذه المادة حتى ينتفي الضغط على سوق القطع، وبالتالي ربما يساهم ذلك في خفض سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية.

وتضيف صحيفة "البناء": ولا ننسى هنا تأثير توافر مادتي المازوت والبنزين على الدورة الاقتصادية بشكل عام، فبدل أن يمضي أيّ شخص عامل ساعات منتظراً في الطوابير فإنه يستغلّ هذه الساعات للإنتاج في عمله أياً كان نوع عمله. وقدّرت "الدولية للمعلومات" حجم الخسائر الناجمة عن انتظار الناس في الطوابير بنحو 1100 مليار ليرة.

هذا بالإضافة إلى عوامل الاطمئنان التي ترخي بظلالها على المجتمع بأسره نتيجة بدء مسار الحلول الإبداعية الإنقاذية، خاصة بعد الضغوط الهائلة التي تعرّض لها اللبنانيون ولا يزالون يتعرّضون على كلّ المستويات النفسية والمادية والمعيشية.

وما يطمئن أكثر فأكثر هو أنّ الخطوة ليست وحيدة، فالسفينة التي انطلقت قبل أيام سوف تليها سفينة ثانية تنطلق خلال أيام، ثم سفن أخرى تباعاً ليس لإغراق السوق بل لإشباعه، وهذا أمر ممكن ومتاح، بغض النظر عن البروباغندا الإعلامية التي افتعلتها في اليوم نفســه السفيرة الأميركية في محاولة للتشويش ليس أكثر، لأن كلّ الوقائع والمعطيات تدل أنّ الأميركيين هم في مرحلة تراجع وبالتالي غير قادرين على عرقلة أو منع وصول السفن الإيرانية المحمّلة بالوقود إلى لبنان.

والقول إنّ ما طرحته السفيرة الأميركية من حلّ لمشكلة الكهرباء هو مجرّد بروباغندا إعلامية هو قول صحيح بدليل أنّ مشروع استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن والغاز من مصر عبر سورية هو مشروع مطروح منذ سنوات وكان يعرقله الفيتو الأميركي المتعدّد الوجوه والأشكال، وذلك إمعاناً في الحصار المفروض على لبنان، لكنّ الردّ كان أقوى بعدة درجات على مقياس العزة والكرامة الوطنية، وهو ما دفع الأميركيين إلى التراجع والرضوخ واالبدء فعلياً بفكّ الحصار والأيام المقبلة كفيلة بإظهار الخيط الأبيض من الخيط الأسود…

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: ينبغي أن يجَرَّد الأميركي مع العدو الإسرائيلي من كل أنواع السلاح لأنهم من يستخدمون السلاح لإبادة الشعوب


السيد الحوثي: الأميركي أول من استخدم السلاح النووي للإبادة الجماعية


السيد الحوثي: العناوين التي يرفعها الأميركي أو الإسرائيلي مخادعة مثل عنوان "السلاح النووي" لأنهم يمتلكون هذا السلاح


السيد الحوثي: خريطة "إسرائيل الكبرى" واضحة في أنها تستهدف العرب أولاً فكيف يتجهون للتعاون مع عدو مباشر لهم؟


السيد الحوثي: المخطط الصهيوني يستهدف الأمة بكلها والبلدان العربية هي التي تضررت قبل غيرها


السيد الحوثي: على شعوب منطقتنا أن تعي العدو من الصديق وأن أميركا و"إسرائيل" هما الجهات المعتدية على أمتنا للسيطرة على بلداننا


السيد الحوثي: أي تصعيد جديد سيكون له تأثيراته الخطيرة على المنطقة بشكل عام وأكثر من ذلك على العالم


السيد الحوثي: مواقف بعض الأنظمة العربية تشجّع الأميركي والإسرائيلي على إثارة الفوضى في المنطقة بما يعرّض حتى بلدانها للخطر


السيد الحوثي: البعض من الأنظمة العربية تحمل نفسها المزيد من الأعباء المالية من أجل حماية القواعد الأميركية وحماية "إسرائيل"


السيد الحوثي: "التغيير للشرق الأوسط" حسب تعبيرهم هو هدف مشترك ما بين الأميركي والإسرائيلي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ