عاجل:

الميزان التجاري الايراني يسجل فائضا بـ 1 مليار دولار

السبت ٢٨ أغسطس ٢٠٢١
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
الميزان التجاري الايراني يسجل فائضا بـ 1 مليار دولار أعلن رئيس مصلحة الجمارك الايرانية عن تسجل الميزان التجاري للبلاد، فائضا بواقع مليار دولار في الشهور الخمسة الاولى من السنة المالية الجارية رغم الحظر وتداعيات جائحة كورونا.

العالم - ايران

وبيّن " مهدي مير أشرفي" في تصريح على هامش زيارة تفقدية لجمارك مطار الامام الخميني الدولي في طهران اليوم السبت، أن الصادرات سجلت 17.6 مليار دولار خلال فترة 21 مارس/آذار حتى 20 اغسطس/آب 2021، في مقابل 16.6 مليار دولار واردات.

واكد أن قيمة الصادرات نمت 62 بالمئة على اساس سنوي، وأن وتيرة الصادرات تظهر فائضا بالميزان التجاري رغم الحظر المفروض وتعقيدات جائحة كورونا، مثمنا بالوقت ذاته جهود المننتجين والمصدرين المحليين.

وأشار مير أشرفي أن غالبية السلع المصدرة الايرانية تدفقت على العراق وافغانستان وتركيا، فيما استحوذت الصين وتركيا والامارات على الحصة الاكبر في تصدير السلع الى ايران.

وفي رده على استفسار مراسل "فارس" حول عوامل زيادة الصادرات الايرانية، أكد رئيس الجمارك أن الزيادة تحققت بدعم المنتجات البتروكيماوية والغاز.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة