عاجل:

بالفيديو..

امير عبداللهيان: ايران تدعم امن العراق واستقلاله و وحدة اراضيه

السبت ٢٨ أغسطس ٢٠٢١
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية"حسين امير عبد اللهيان" : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم الامن والاستقلال و وحدة الاراضي في جمهورية العراق.

وإليكم النص الكامل لکلمة وزیر الخارجیة الايراني امیر عبداللهیان في المؤتمر الاقلیمي لدعم العراق الذي عقد ظهر اليوم السبت في بغداد:

بسم الله الرحمن الرحیم

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته

اوّد ان اعربُ عن سعادتی لمشارکتی الیوم فی مؤتمر دعم العراق فی بغداد نیابة عن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وفخامة السید الرئیس الدکتور رئیسی رئیس الجمهوریة . فهذا المؤتمر بمشارکة دول المنطقة یؤکد عی مساعی وجهود جمهوریة العراق فی توفیر مجالات التعاون والتعاطی بین دول المنطقه واتمنی فی ظل هذه الاجتماعات ان نتوصل الی منطقه عامرة ومتنامیة وحرة .

ایها الحضور الکرام ،

ان العراق یلعب الیوم دورا ً هاما بفعل الجهود والرؤی البناءة فی المنطقة . فالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة کانت من اول دول المنطقه التی اعترفت بالعراق الجدید و عملت من خلال دعم السیاقات والعملیات السیاسیة فی هذه البلاد علی تطویر انواع التبادل السیاسی والاقتصادی وادلتجاری معها .

ان العراق الجدید المتحرر من الارهاب فی الحال الحاضر بحاجة الی اعادة الاعمار وتدعیم الامور المحلیة وکذا تنمیة علاقات التعاون فی المنطقه ، لذلک فان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اذ تدعم امن واستقلال ووحدة اراضی العراق وعزته وقدرته ورفع مکانته الاقلیمیة والدولیة تعلن استعدادها لتنمیة اوجه التعاون الثنائی والاقلیمی .

لقد وصل انواع التبادل التجاری بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة العراق علی مدی السنوات الماضیة الی اکثر من 13 ملیار دولار . فتوفر ثمان ممرات عبور رسمیة ونشطة بین البلدین واستمرار شتی انواع التبادل التجاری عبر هذه الممرات رغم تفشی فایروس کورونا تعبّـر عن الترابط المتجذر الاقتصادی بین البلدین وقد ساهمت ایران عبر تصدیر الخدمات الفنیة والهندسیة والغاز والکهرباء بشکل ملحوظ وباهر فی تنمیة العلاقات الاقتصادیة والتجاریة مع العراق .

ایها المؤتمرون الکرام ،

ان نشوء داعش کانت من جملة اهم المخاطر التی تعرضت الیها المنطقه مما ترکت خسائر لاتعوّض ومع الاسف تضرر العراق کثیراً بفعل ظهور الجماعات الارهابیة . فأن لم تکن الاراده الشعبیة العراقیة ودعم المرجعیة الرشیدة وتقارب ابناء المجتمع ومختلف شرائح الشعب العراقی متاحة لم یکن یُعرف ماذا کان سیحل بالعراق وبلدان المنطقه والی ای مدی تتعرض المنطقة والعالم الی التهدیدات المباشرة من قبل التیارات الارهابیة . ان الجمهوریة الاسلامیة سارعت لمد ید العون الی العراق الشقیق والصدیق علی مسار مکافحة الارهاب ولم تدّخر جهداً فی هذا السبیل . کما ان الشعب العراقی والاحزاب ومختلف الفئات والفصائل العراقیة وایضا الحکومة العراقیة قدموا الآف الشهداء علی طریق الاستقلال ومکافحة الارهاب ورغم ذلک ارتکبت الحکومة الآمریکة جریمة کبری باغتیال الشهیدین المکافحین لجبهة الارهاب التکفیری وهما الشهیدین القائدین قاسم سلیمانی وابو مهدی المهندس . علی هذا فان الامریکیین لایجلبوا السلام والامن لشعوب المنطقه فحسب انما کانوا العامل الرئیس للانفلات الامنی واللاامن حیث یمکن رؤیة و استشعار هذا الموضوع فی الکثیر من دول المنطقه بکل جلاء .

وهنا ارغب ان اشدد علی دور ودعم دول المنطقه لاستقرار وامن العراق واخص بالذکر تحقیق الامن بمشارکة کافة الدول الجارة للعراق بما فیها الجمهوریة العربیة السوریة الشقیقة والصدیقة .

ایها المشارکون الاعزاء ،

ان مصیر وحکومات وشعوب المنطقه علی ضوء الوشائج الدینیة والثقافیة والتقلیدیة والجغرافیة والتاریخیة المشترکة مرتبطة ببعضها البعض . فالجمهوریة الاسلامیة کانت ولازالت تؤکد علی تحقیق السلام دوماً عبر الحوار والتباحث الداخلی الاقلیمی وتتمنی ان تصل دول المنطقه الی قناعة مشترکة علی ان الامن لایستتب الا عبر الثقة المتبادلة بین دول المنطقة بعضها بعضا والاعتماد علی القدرات الوطنیة وتعزیز الاتصالات وحسن الجوار بین بلدان المنطقة وعدم تدخل الدول الاجنبیة فیها . فهذه القناعة المشترکة یمکن ان تمهد المجال للکثیر من علاقات التعاون السیاسی والاقتصادی والثقافی

بالمنطقة وان تضمن فی ظل الامن المشترک والمستدام ومن خلال الاستعانة بالموارد الآلهیة اجواء الرقی والتنمیة الشاملة لبلدان المنطقه .

ان المنطقة تمتلک جمیع المؤشرات الدینیة والثقافیة والحضاریة والطاقات المادیة والمعنویة للتعاون والتقارب الاقلیمی ولکن مع الاسف بفعل مظاهر التدخل الاجنبی وهیمنة الافکار المتمحورة حول الامن الی مشاکل عدیدة ومنها الحرب وعدم الاستقرار والتوتر الامنی .

فما نحتاجه الیوم واکثر من ای وقت مضی هو الوصول الی (( الامن الاقلیمی المستدام )) بمشارکة دول المنطقة اذ ان تحقیقه رهن بانـــفاق الموارد الاقتصادیة للوصول الی التحالف من اجل السلام والتنمیة .

ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعلنت دعمها ومساعدتها للعراق حکومة وشعبا وکذلک مایتعلق بقراراتها الخاصة بشأنها المحلی ومنها خروج القوات العسکریة والاجنبیة واقامة الانتخابات المبکرة وترحب ثانیة بالدور البناء لهذه البلاد فی اشاعة ثقافة الحوار وعلاقات التعاون الاقلیمی وتعتبر بان اوجه التعاون الاقلیمی فیما بین دولها هی رکیزة بناء السلام والاستقرار فی هذا المسار لان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من خلال التأکید علی الدور الهام لبلدان المنطقة اعلنت استعدادها لدفع هذه الأهداف والغایات الی الامام .

مرة ثانیة اتقدم بالشکر الجزیل للحکومة العراقیة لاستضافة هذا المؤتمر متمنیا کل النجاح والرفعة للحکومة العراقیة وللشعب العراقی الشقیق .

والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته .

0% ...

آخرالاخبار

قاعدة بيانات 'تانكر تراكرز': ناقلة نفط إيرانية تعبر الحصار البحري الأمريكي


حماس: نثمّن دور الإعلام في نقل الحقيقة ومواجهة الدعاية الصهيونية وندعو إلى تفعيل كل الوسائل لمحاكمة قادة العدو على جرائمهم بحقّ الصحفيين


حماس: جرائم العدو الإسرائيلي بحقّ الصحفيين لن تحجب حقيقة إرهابه وإجرامه في فلسطين


النائب بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله: سنسقط أي مؤامرة تستهدف المقاومة


القناة 12 العبرية: إطلاق 6 صواريخ من لبنان باتجاه مستوطنة أفيفيم


زارعي نقلاً عن قاليباف: بزشكيان أكد في اجتماعات رسمية أننا لا نقبل أبداً بفصل حزب الله عن إيران


مجتبى زارعي نقلاً عن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: محتوى المفاوضات جرى ضمن الأطر المحددة من قبل قائد الثورة


مجتبى زارعي: أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذنِ قائد الثورة وبدون إذنه لا تجرى أي مفاوضات شرعاً وقانوناً


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي: أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن قائد الثورة


"فورين بوليسي" الأميركية: الحرب على إيران زلزال جيوسياسي وستعيش الولايات المتحدة والعالم مع عواقبها الاستراتيجية لسنوات قادمة


الأكثر مشاهدة

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


قلوب شتى تحت عباءة ممزقة: الخليج الفارسي أمام محور متماسك


بقائي: مجزرة مدرسة ميناب لم تكن "حادثًا مؤسفًا"، بل جريمة حرب وحشية


مظاهرات في ألمانيا تطالب باستقالة المستشار ميرتس


هيغسيث أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا


استشهاد 14 من كوادر الحرس الثوري في زنجان جراء انفجار ذخيرة من مخلفات العدوان الاميركي الصهيوني


الولايات المتحدة توقع صفقة بقيمة 4 مليارات دولار مع قطر لبيعها أنظمة باتريوت


ترمب: سنرسل إحدى حاملات الطائرات الأميركية لترسو قرب الساحل الكوبي لدفعهم إلى الاستسلام


إسبانيا: نتنياهو مسؤول عن أعمال قرصنة ضد "أسطول الصمود العالمي"


وزارة الصحة اللبنانية: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عين_بعال قضاء صور، أدت إلى سقوط شهيدة و7 جرحى من بينهم 3 سيدات


صحيفة ذا هيل: استطلاع رأي جديد يكشف أن 6 من كل 10 أمريكيين يحاولون تجنب الأخبار المتعلقة بترامب