برهم صالح: لا بديل للانتخابات الا الفوضى

برهم صالح: لا بديل للانتخابات الا الفوضى
الإثنين ١٣ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش

أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن الانتخابات فرصة للعراقيين وبديلها الفوضى، فيما أشار الى ان العراق ملتزم بالقضية الفلسطينية وموضوع التطبيع لم يطرح.

العالم - العراق

وقال صالح في مقابلة تلفزيونية، أن "هناك نقاشات سياسية ومجتمعية ونخب بضرورة مراجعة الدستور، فيه الكثير من الإيجابيات، ولكن هناك فيه مكامن خلل بحاجة الى معالجات"، لافتا الى ان "المرحلة القادمة في العراق حاسمة، ولا يمكن بعد 18 سنة الا الإقرار بوجود خلل بنيوي في منظومة الحكم، وضرورة الانطلاق نحو الإصلاح".

وأضاف، ان "الحراك الشعبي جاء على خلفية البؤس والحرمان ورفض العراقيين لانتهاك بلدهم، وكان شعارهم بليغا وهو "نريد وطن"، مبينا ان "الحراك الشعبي نجح في التأكيد على ضرورة اصلاح الوضع السياسي والمطالبة بالانتخابات المبكرة".

وأشار الى ان "الانتخابات فرصة للعراقيين وبديلها الفوضى، ويجب ان تكون نزيهة ومعبرة عن إرادتهم الحرّة، كي تنتج حكومة مقتدرة فاعلة معبرة عن إرادة العراقيين تعمل على تسخير موارد البلد لخدمتهم".

وأوضح، أن "الوضع الحالي في العراق غير مقبول وغير قابل للدوام، وآن الأوان للعراق بعد كل هذه السنوات الصعبة ان يحظى بنظام حكم رشيد يضمن لمواطنيه حياة حرة كريمة، وادعو لعقد سياسي جديد يحقق الدولة المقتدرة الحامية والخادمة لشعبها، تعيش في امن مع مواطنيها ومع جيرانها."

ولفت الى ان أموال العراق المتأتية من النفط منذ 2003 وحتى الان تصل لنحو ألف مليار دولار، والتقديرات تشير الى ان الأموال المنهوبة من العراق الى الخارج 150 مليار دولار، ويجب ان نعمل على استعادتها وطلبنا من العالم تشكيل تحالف دولي لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، على غرار التحالف الدولي لمكافحة "داعش".

وتابع: ان "العراق اما ان يكون ساحة صراع الاخرين ويكون الكل خاسر في ذلك، او يكون جسرا للتواصل الاقتصادي والتجاري ومشاريع البنى التحتية، ويمكن للمنطقة ان تنهض من دون العراق"، مؤكدا ان "التقارب العراقي الأردني المصري هو تقارب مهم مستند على رؤية لأمن كل المنطقة اساسه خلق فرص عمل وترابط اقتصادي".

وبين ان "عدد نفوس العراق الان 40 مليون، وفي عام 2050 سيصل الى 80 مليون نسمة، والطلب العالمي على النفط في 2030 سينخفض بسبب السياسات البيئية في العالم، وسينعكس على تراجع دخل ليس العراق فحسب، بل كل المنطقة، وعلينا الانطلاق نحو اطر تعاون إقليمي تأخذ في الاعتبار هذه الحقائق".

واشار الى ان "العراق ملتزم بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، ولا يمكن ان يستتب السلام في المنطقة بدون إقرار الحقوق الكاملة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وموضوع التطبيع لم يطرح عندنا لأنه موضوع ليس للنقاش مطلقا."

واوضح، ان "مشروع إنعاش وادي الرافدين مشروع بيئي واعد لمستقبل العراق، ويستند الى العودة لماضينا الأخضر وحماية التنوع البيئي".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف