شاهد.. احتدام الجدل في تونس بشأن رغبة الرئيس في تعديل الدستور

الجمعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش

تونس (العالم) ‏17‏/09‏/2021 - تتعمق الأزمة السياسية في تونس باحتدام الجدل بخصوص رغبة الرئيس قيس سعيد في تعديل الدستور او تعليق العمل به. وردا على ذلك دعت قوى معارضة للاحتجاج على مساعي قيس سعيد. ويأتي ذلك في ظل انتظار التونسيين منذ شهر ونصف لتشكيل حكومة جديدة.

العالم - خاص بالعالم

جدل واسع خلفته تصريحات رئاسية في تونس بالسعي نحو تعديل الدستور او تعليق العمل به بعد حوالي 8 سنوات على المصادقة عليه.. دعوات للاحتجاج ضد مسعى الرئيس قيس سعيد تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي تطلقها شخصيات تونسية اعتبارية على غرار الرئيس الاسبق المنصف المرزوقي.

وقال المرزوقي في مقطع فيديو نشره: الهدف الاساسي لهذه المظاهرات الشعبية غدا هو اولا الدفاع عن الدستور، هذا الدستور الذي أتت به الثورة المباركة والذي هو يحفظ حقوقكم وحرياتكم، هذا الدستور الذي يريدون التخلص منه للعودة لدستور 59 اي للعودة الى الدستور الذي قاد الشعب الى 50 سنة من الدكتاتورية.

لكن الرئيس لا يبدو أنه يلقي بالا لمثل هذه الدعوات ولا لغيرها، بل يبدي استياءه من تواتر مطالبة قوى المجتمع بتشكيل حكومة في اسرع الآجال ويعتبر ان الاولوية لوضع تصور لسياسات الحكومة المقبلة دون تحديد موعد الاعلان عن اسم المكلف بتشكيلها.

ويرجع ملاحظون وسياسيون تاخر اختيار رئيس للحكومة الى بحث الرئيس عن حلول دستورية للازمة بكل ابعادها، ويعتبرون ان اي حكومة ستشكل لن تطرح عليها سياسات بعيدة المدى، بل عليها انقاذ الوضع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا قبل كل شيء.

وقال النائب في البرلمان التونسي المعلقة اشغاله، حاتم المليكي، لقناة العالم: لا يحق لرئيس الجمهورية أن يترك تونس مدة طويلة من غير حكومة، نطلب منه مجددا تعيين فريق حكومي، هو تحدث عن برامجه السياسية بالنسبة للحكومة، المفروض البرامج السياسية تكون موجودة في 25 يوليو، اذا كان الانسان يخطو خطو لعزل حكومة المفروض انه لديه فكرة عن تجديدها وسياساتها..

ايقاف تدهور الاوضاع يتطلب تدخلا عاجلا من الرئيس قيس سعيد حتى لا تسوء الامور اكثر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف