عاجل:

أسباب عدم إعتراض "إسرائيل" صهاريج المازوت.. "إنسانية" أم "صاروخية"؟"

السبت ١٨ سبتمبر ٢٠٢١
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
أسباب عدم إعتراض تحولت تصريحات "مسؤول امني إسرائيلي"، وصفته القناة الـ12 في التلفزيون "الاسرائيلي" بـ"الكبير"، الى مادة للتندر والسخرية من قبل المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما قال:"إن تل أبيب اتخذت قرارا مبدئيا بالسماح للصهاريج التي انطلقت من سورية إلى لبنان محملة بالمازوت بالعبور، ولم تقُمْ باعتراضها عن طريق ضربات عسكرية، وذلك من منطلقات إنسانية.. كما ان المجتمع الدولي كان سيشجب ويستنكر العملية الإسرائيلية"!.

العالم كشكول

المعلقون توقفوا كثيرا امام عبارة "المنطلقات الانسانية" التي ذكرها "المسؤول الامني الاسرائيلي الكبير"، فهذه العبارة هي عبارة مُستحدثة لا أثر لها في "القاموس الاسرائيلي" ، ولم ترد على لسان اي "مسؤول إسرائيلي" سياسي او عسكري او امني، خلال الـ70 عاما الماضية، منذ ان كانت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر بحق الفلسطينيين لطردهم من قراهم ومدنهم ومن بلدهم ، ومرورا بجرائم صبرا وشاتيلا وقتلهم للاطفال في جنوب لبنان، وانتهاء بتلذذهم السادي في الحصار لمفروض على الشعب الفلسطيني في غزة منذ 15 عاما.

أحد المعلقين الظرفاء قال:" ان اسرائيل ظلت محتبسة الأنفاس طيلة الايام التي قضتها السفينة في البحر مخافة أن يلحقها عطب في محركاتها و يُنسب إليها الأمر" وهو خوف كان في محله بعد اعتبار سماحة السيد نصرلله ، السفينة ارضا لبنانية منذ مغادرتها الموانىء الايرانية. بينما برر آخر "المنطلقات الانسانية الاسرائيلية" بقوله انه "لا فائدة من نكران الحقيقة فصواريخ المقاومة الرابضة بمحطات الإنطلاق هي التي دغدغت فيكم مشاعر "المنطلقات الإنسانية" الممزوجة بشيء من الهلع والرعب ، فمن هنا وصاعدا سوف تتحركون وفق "منطلقات إنسانية" لأنكم ستكونون مجبرين على ذلك ولا خيار آخر لكم".

أجمل تلك التعلقيات، هو التعليق القائل: "ان لا وجود لـ"الانسانية" في "القاموس الاسرائيلي" وكان يجب عليه ان يقول لاسباب "صاروخيه" وليس "انسانيه"، ربما كان ذلك بسبب خطأ مطبعي"!.

اللافت ان المعلقين تجاهلوا جانبا من تصريح "المسؤول الامني الاسرائيلي الكبير"، وهو جانب اكثر ظُرفا من عبارة "المنطلقات الانسانية" ، وهو قوله ان كيانه امتنع عن ضرب الصهاريج ، لان "المجتمع الدولي كان سيشجب ويستنكر العملية الإسرائيلية"!. ولا ندري متى اقام الكيان الاسرائيلي وزنا لـ"المجتمع الدولي"، ليقيم له وزنا الان، وهل حقا مثل هذا المجتمع الدولي موجود اصلا، بفضل استفراد امريكا، "عراب اسرائيل"، بالقرار الدولي وهيمنتها على المنظمة الدولية، متى خشيت "اسرائيل" من المجتمع الدولي وهي تقصف سوريا وتعتدي على العراق وتهدد لبنان وتحاصر غزة، وتقتل الفلسطينيين بدم بارد.

اخيرا، على "اسرائيل" ان تعترف وبصريح العبارة، بإنتصار حزب الله، للشعب اللبناني، الذي ارادت امريكا و"اسرائيل" واذيالهما من العرب، اذلاله واخضاعه، وهو هدف مستحيل، لن يتحقق، مادام في لبنان رجال نصرالله المؤمنين، الذين نذروا ارواحهم لشعبهم، ويخدموه بأشفار عيونهم.. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: الجيش يندد باستمرار اعتداءات الاحتلال وبري يؤكد على الضمانة الثلاثية


إيران تؤكد عدم انخداعها بتفاهمات إنهاء الحرب وإصبعها على الزناد


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: ولئك المجاهدون الذين أهدوا لبنان، بجهادهم ومقاومتهم، العزة والرفعة في العالم الإسلامي


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي: أدرجت إيران صون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: جعلت الجمهوریة الإسلامية من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: مما لا شك فيه أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنجاز العظيم إنما يعود إلى صبر الشعب اللبناني ونبله وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: يقف حزب الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: اليوم لم يبق أمام الأحرار سبيل سوى الجهاد والمقاومة، وإن الثبات على هذا الطريق كفيل بأن يورث المجاهدين في سبيل الحق النصر الإلهي الموعود


معادلة الردع الناجزة: كيف فرض اليمن "الحصار بالحصار" وكسر هيمنة العدوان؟


الأكثر مشاهدة