شاهد.. مستقبل الازمة في تونس بين قرارات الرئيس واستقالات النهضة

شاهد.. مستقبل الازمة في تونس بين قرارات الرئيس واستقالات النهضة
الثلاثاء ٢٨ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش

تناولت هذه الحلقة من برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الاخبارية آخر تطورات في الساحة التونسية بعد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد واستقالات واسعة في صفوف حركة النهضة.

العالم - خاص العالم

اعتبر المدير التنفيذي لمركز الدراسات المستقبلية محمد شهاب الادريسي قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد منذ شهرين بأنها محاولة لإخراج البلاد من المسار الطويل الذي شهده منذ انتصار الثورة والذي كان مساراً انتقالياً.

وقال الإدريسي خلال مشاركته في برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الإخبارية بأن تونس شهدت خلال هذه السنوات تعدد البرلمانات والمجلس التأسيسي وتشكيل حكومات متعددة بعضها سقطت بفعل الاغتيالات السياسية وكذلك محاولة تنظيم داعش الارهابي لدق باب تونس انطلاقا من الاراضي الليلية لاستهداف الأمن ناهيك عن الأزمة الإقتصادية التي دخلت اليها تونس وارتفاع نسبة البطالة.

وتابع الإدريسي قائلاً:"ما جرى خلال الشهرين الماضيين بمثابة نافذة تطرح أسئلة منها: هل تطل تونس الى مسار يخرجها من المخاض المتعثر وهل تكون نافذة الى حاوية اكثر سحقاً وهناك درس من مجريات التاريخ العربي خلال 10 سنوات الماضية حيث كان يقال لا يوجد اسوء مما كان والبديل مهما كان سيكون افضل من الماضي واليوم يمكن القول بأننا يمكن ان نذهب نحو الأسوء".

وحول مخاوف الجهات السياسية في تونس من حكم فردي في البلاد اعتبر الإدريسي بأن الحكم الفردي لايكون سيئاً بالضرورة، مشيراً الى أن الديمقراطية في تونس لم تكن في الماضي ديمقراطية منتظمة ولم تكن في تونس حياة سياسية ناجحة.

قال الکاتب الصحفي التونسي جعفر البکلي أن الانقسامات التي شهدتها حركة النهضة خلال الايام الأخيرة تأتي بسبب اداء قيادة الحركة في مواجهة قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد.

وأكد البكلي خلال مشاركته في برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الإخبارية بأن الصراع في حركة النهضة هو صراع قديم بين اجنحة عديدة تتباين مواقفها وتوجهاتها مشيراً الى أن هذه الانقسامات ادت الى استقالة اعضاء بارزين في الحركة مثل الأمين العام للحركة قبل سنوات.

وكشف البكلي عن وجود ضغوطات خارجية على حركة النهضة بالتزامن مع وجود خلافات داخلية لكن سبب تراجع النهضة وفشل قياداتها خلال السنوات الماضية هو مجموعة من التحالفات لحركة النهضة لم تُرضي كثيراً من انصارها.

وشدد البكلي على أن قدرة حركة النهضة لمواجهة قرارات الرئيس التونسي انخفضت مشيراً الى وجود امكانية ان تتشظى حركة النهضة ويخرج منها احزاب أخرى على غرار ما حدث في تركيا لحزب نجم الدين اربكان الذي انشق عنه حزب العدالة والتنمية بقيادة اردوغان.

بدوره قال القيادي في حركة الشعب التونسية محمد بوشنيبة ان الرئيس التونسي قيس سعيد لم يملك صلاحيات تعيين رئيس الوزراء الا بعد اسقاط حكومة رئيس الوزراء التونسي السابق الحبيب الجملي حيث ينص الدستور على التوجه نحو رئيس الجمهورية ليعين رئيس وزراء جديد.

وأضاف بوشنيبة ان الرئيس التونسي ومن خلال قراراته الاخيرة اعاد الأمل والسيادة الى الشعب حيث توفر 3 مليون لقاح كورونا للشعب التونسي الذي كان مهدد بالوفاة بسبب كورونا

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف