عاجل:

"أوراق باندورا" تكشف أسرار علييف.. ماذا عن دور "إسرائيل"؟

الإثنين ٠٤ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
كشفت نتائج التحقيق الاستقصائي الدولي "أوراق باندورا"، أن عائلة رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، وشركاءهم المقربين "متورطون سراً في صفقات عقارية في بريطانيا، تبلغ قيمتها أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني".

العالم كشكول

هذا التسريب الفضيحة عن علييف وعائلته وشركاءه، كان بامكان "اسرائيل"، بما تمتلك من نفوذ في الاعلام والصحافة الدولية، ان تحول دون نشره، حتى لا يتم احراج علييف، الذي فتح لها ابواب جمهورية اذربيجان على مصراعيها، حتى تغلغلت الى النظام التعليمي في جمهورية اذربيجان، ناهيك عن مراكز التجسس "الاسرائيلية" المنتشرة كالسرطان في هذا البلد، وتغلغل عملاء الموساد في جميع اروقة الاجهزة الحكومية وخاصة في المؤسستين العسكرية والامنية.

حقيقة العلاقة بين جمهورية اذربيجان والكيان الاسرائيلي، وتغلغل الاخير في جميع نواحي حياة الاولى، ليس لا يعد سرا فحسب، بل ان كبار مسؤولي جمهورية اذربيجان وعلى راسهم علييف نفسه، يفتخرون بهذه العلاقة، والتي كشفت عن جانب منها، الاعلام "الاسرائيلية" التي رُفعت في شوارع باكو وغيرها، بعد الحرب مع ارمينيا، والتي كانت لـ"اسرائيل" دورا مهما فيها، حيث ارسلت الى جمهورية اذربيجان احدث ما كانت تمتلك من اسلحة.

من الواضح ان تسريبات "اوراق باندورا" عن فضيحة علييف، لم تكن خافية عن عيون "اسرائيل"، الا انها كما يبدو لم تعمل على منعها او الحيلولة دون تسريبها، فـ"الاسرائيليون" لا يدخلون بلدا الا وافسدوه، وجمهورية اذربيجان، ليست استثناء، فمن المؤكد ان "اسرائيل" تعلم عن الحياة السرية لعلييف وعائلته اكثر مما تم تسريبه عبر "اوراق باندورا"، بعد ان اطلق يد عملاء الموساد في بلاده، ومن المؤكد ايضا ان "اسرائيل" ستستخدم هذه الاسرار والتسريبات كورقة ضغط ليس ضد علييف بل ضد جميع افراد عائلته والمقربين منه، في حال ارادوا يوما "التمرد" على "اسرائيل" ورجال الموساد.

بديهية في غاية البساطة غابت عن المسؤولين في جمهورية اذربيجان وهم يطلقون رجال الموساد ليتحركوا بحرية مطلقة في جميع مفاصل الدولة: وهي ان "اسرائيل" لم ولن تعترف يوما بجمهورية اذربيجان كحليف، فالحليف الوحيد لـ"اسرائيل" هي امريكا، وكل ما عداها من دول، ومن بينها جمهورية اذربيجان، تعتبر "وسائل" تستخدمها لتحقيق غاياتها، حتى دعمها لجمهورية اذربيجان في حربها ضد ارمينيا، لم يكن حبا بجمهورية اذربيجان، بل لاستغلالها اكثر في المستقبل في مخططاتها العدوانية ضد ايران وروسيا والصين، دون ادنى اكتراث للشعب الاذربيجاني ولا لمصالحه ولا امنه ولا مستقبله، فكل شيء بالنسبة لـ"سرائيل" ليس سوى "وسيلة"، ولكن للاسف سيكتشف المسؤوولون في جمهورية اذربيجان هذه الحقيقة بعد فوات الاوان.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام الاحتلال: انتحار جندي من "الجيش" داخل دورة مياه في "الكرياه"


وكالة "إرنا" عن مصادر: وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي توجه مرة أخرى إلى طهران في زيارة هي الثانية في أقل من أسبوع


الحاج حسن: التنازلات لا تفيد البلد بل تضره ونحن ثابتون ولا نثق بالاميركي وعدونا الإسرائيلي


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: السلطة لم تلتزم بوعدها وهي تقود نفسها الى مزيد من المآزق والتنازلات


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعترف بتفاقم أزمة التهرب من التجنيد


الكونغرس يقيد صلاحيات ترامب بشأن العدوان على إيران


بيان روسي صيني مشترك: ندعو إلى عدم استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى


بيان روسي صيني مشترك: ندعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بمبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة


حرب الخوارزميات: كيف أُعيد تشكيل صورة العتيبة رقميا؟


بيان صيني روسي مشترك: النهج الأحادي في الشؤون الدولية والهيمنة والسياسات القسرية أمور غير مقبولة


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر