إضحك مع أكاذيب "إسرائيل"..

إيران حاولت إغتيال مُقامِر"إسرائيلي" تُطارده عصابات المافيا!

 إيران حاولت إغتيال مُقامِر
الثلاثاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش

"محاولة اغتيال الملياردير الإسرائيلي، تيدي ساغي، في قبرص، كانت محاولة إيرانية لاستهداف رجال أعمال إسرائيليين.. خلافا لبعض المنشورات التي صدرت أمس بشأن الحدث في قبرص، أوضحت نيابة عن الأجهزة الأمنية بأن هذه هي عملية إرهابية تم توجيهها من قبل إيران استهدفت رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص"، هذا التصريح هو للمتحدث بإسم رئيس وزراء الكيان الااسرائيلي نفتالي بينيت.

العالم يقال ان

قبل ان يعلق المتحدث باسم بينيت على الحادث، كانت صحيفة "معاريف"، قد ذكرت إن "التقديرات في إسرائيل ترجح أن هذا حدث على خلفية أمنية"، وهو ادعاء كررته مجموعة ساغي ايضا، حيث قال المستشار الإعلامي لمجموعة ساغي، هيدن أورنشتاين، لإذاعة"ف ام 103"، إنه "بإمكان القول بشكل مؤكد أن الحديث يدور عن حدث أمني، وعن محاولة اعتداء إيرانية وهذا أيضا ما سُمح لنا بنشره".

من الواضح ان هناك ارادة "اسرائيلية" ومن على المستويات، لتسويق محاولة قتل ساغي، على انها محاولة اغتيال ذات خلفية "امنية" وان ايران هي التي تقف وراءها، وليس خافيا ان هناك تعميم "اسرئيلي" للمسؤولين والصحافة والمقربين من ساغي لتكرار هذه "الكذبة" من اجل تحقيق اهداف مكشوقة، منها محاولة التأثير على قرار ايران بالرد على جرائم الكيان الاسرائيلي في اغتيال العلماء الايرانيين، ودور "اسرائيل" في الاعتداءات على المنشآت النووية الايرانية، وكذلك من اجل تغطية الجرائم التي ارتكبتها "اسرائيل" ضد ايران، من خلال اظهارها، وكأنها تستخدم ذات الوسائل الجبانة والاجرامية التي تستخدمها "اسرائيل"، ولكن فات "اسرائيل" ان حبل الكذب قصير، كما فاتها ان مسرحيتها هزيلة وتافهة وغير محبوكة.

الحقيقة كشفتها تقارير، ومنها تقارير"اسرائيلية، عن ان هذا الحادث كان محاولة تصفية في إطار علاقات تجارية، وساغي المعروف بـ"رجل القمار"،"نجا من محاولة لتصفيته، الشهر الماضي، على خلفية ديونه لشركائه التجاريين في روسيا".

المعروف ان ساغي هو مؤسس شركتي المقامرات في الإنترنت "بلايتيك" و"سيف تشارج"، وله شركاء تجاريين من روسيا الذين يعملون في هذا المجال. ونشأ نزاع بين الجانبين، في السنتين الأخيرتين، في أعقاب اتهام رجال الأعمال الروس لساغي بأنه مدين لهم بمبالغ مالية كبيرة..

وذكرت مصادر مقربة من جهاز إنفاذ القانون في روسيا أن شركاء ساغي الروس "باعوا" ديون ساغي إلى المافيا الروسية. وخلال الأشهر الأخيرة حاول ساغي، الذي قضى عقوبة سجن بعد إدانته بمخالفات رشوة واحتيال قبل 25 عاما، التوصل لتسوية مع المافيا الروسية، دون أن ينجح بذلك، ويرجح أن ذلك أدى إلى محاولة تصفيته.

وخلال الاسبوع الماضي، افادت وسائل إعلام قبرصية باعتقال مواطن روسي ينحدر من جمهورية اذربيجان، عُثر بحوزته على مسدس وكاتم صوت. واشتبهت أجهزة الأمن القبرصية بداية بأن هذا الشخص يعمل لصالح ايران، وأنه يعتزم استهداف إسرائيليين، لكن الحقيقة انكشفت لاحقا بأن هذا الشخص الذي كان يحمل جواز سفر روسي، ليس سوى قاتل مأجور حاول تصفية ساغي.

اخيرا، كيف يمكن ان تفكر ايران بإغتيال رجل أفاّق محتال تطارده عصابات المافيا، لتنتقم من "اسرائيل" على اغتيال علمائها؟. ان مثل هذه الالاعيب لن تنطلى على ايران، ولن تؤثر في عزمها على الانتقام لدماء علمائها، من الذين خططوا ونفذوا تلك الجرائم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف