طالب أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة الماضية، النظام الحاكم في البحرين باتخاذ خطوات حقيقة إصلاحية سريعة ، مشدداً على أن التاخير سيكون ضارا جداً.
وقال الشيخ عيسى أحمد قاسم إن المطالب السياسية لهذا البلد تكمن في "وضع دستور يأخذ بأرادة الشعب ولايخرج عنها ولا يتحايل عليها أو يزورها"، مشدداً على أن لذلك يتحقق عبر طرق ديمقراطية معروفة وواضحة، والتي يجب أن يؤخذ بها من دون مواربه.
وأضاف أن "الدستور هو الذي يتكفل بحق التعددية السياسية والحكومة المنتخب في ظل نظام الملكية الدستورية المنفتحة ومعالجة الامور الاخر العالقة"، داعياً لضرورة أن يكون تحقيق ذلك من خلال جدولة محددة معلومة المضمون، يقوم على الإسراع في التنفيذ لا التسويف.
وفي مايلي نص الخطاب:
الشيخ عيسى قاسم يطالب بدستور "عقدي" وتبييض السجون قبل أن تحدث "ثورة"
طالب أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة اليوم (11 فبراير 2011) وبعد غياب عن الصلاة بسبب المرض القيادة البحرينية بسرعة إتخاذ خطوات حقيقة وإصلاحية، مشدداً على أن التاخير سيكون "ضار جداً"، في إشارة ضمنية إلي تحرك الشعب وثورته.
وقال: "مطالب التغيير والتطوير القائمة في هذا البلد (يقصد البحرين) منذ سنوات وسنوات وقد كلف الكثير ولا زال يكلف، وهي مطالب لا تسقط ولا يمكن تجاهلها"، موضحاً وجود أمران كان يؤكد عليهم من قبل عبر خطبة وهما أن المطالبة بالحقوق لا يصح التنازل عنها، مع ضرورة أن تكون المطالبات وفق آليات وخطوات سلمية.
وأكد الشيخ عيسى أحمد قاسم أن المطالب السياسية لهذا البلد تكمن في "وضع دستور يأخذ بأرادة الشعب ولايخرج عنها ولا يتحايل عليها أو يزورها"، مشدداً على أن لذلك يتحقق عبر طرق ديمقراطية معروفة وواضحة، والتي يجب أن يؤخذ بها من دون مواربه.
وقال: "الدستور هو الذي يتكفل بحق التعددية السياسية والحكومة المنتخب في ظل نظام الملكية الدستورية المنفتحة ومعالجة الامور الاخر العالقة"، داعياً لضرورة أن يكون تحقيق ذلك من خلال جدولة محددة معلومة المضمون، يقوم على الإسراع في التنفيذ لا التسويف.
وتابع: "هناك فساد واسعة يحتاج علاجها قرارات رسمية حاسمة وهي لا تحتمل الثواني في التاخير فضلاً عن الاغفال، كالتضييق على حرية الكلمة، والاستفزازات الامنية والتعذيب والوضع الديني والفساد الخلقي (...)".
وأضاف: "بمقتضى الحق قبل الظرف وبمقتضى مصلحة الوطن وسلامته، أنصح وأطالب وبكل قوة وتشديد على تبيض السجون، وإلافراج عن المعتقلين الذين فقدوا حريته بدوافع سياسية، وإنهاء محاكمة الاخوة من مشايخ وأساتذة متهمين ضمن المخطط الأرهابية وتبرئتهم وإطلاق سراحهم بلا إستثناء".
ورأى الشيخ عيسى قاسم أن "الاستجابة المضمون لمطلب الدستور وتفريغ السجون من نزالها وإنهاء المحاكمات والمعالجة السريعة للفساد، لأحتياط وحكمة لا غناء عنهما، اليوم والتاخير سيكون ضار جداً".