وفاة أول وزير خارجية أميركي من البشرة السوداء

الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
وفاة أول وزير خارجية أميركي من البشرة السوداء توفي تاركا تاريخا طويلا في السياسات الأميركية أبرزها سيئة، والأسوء فيها يلخصها الدور الكبير الذي لعبه في منطقة غرب اسيا.. انه  وزير الخارجية الأميركي الأسبق، كولن بأول الذي توفي إثر اصابته بفيروس كورونا المستجد.

العالم – يقال ان

باول الذي ولد في مدينة نيويورك عام 1937 وتربى في حي هارلم، حيث هاجر والداه لوثر ومود باول إليها من جامايكا. تلقى تعليمه الدراسي في المدارس العامة، وتخرج من كلية مدينة نيويورك، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الجيولوجيا.

شارك في احتياط قوات التدريب في الكلية، وتم تعيينه في رتبة ملازم ثاني بعد تخرجه في يونيو 1958.

كأول محطة عسكرية هامة، دخل باول الجيش الأميركي عام 1958، ثم خدم في جولتين في جنوب فيتنام خلال الستينيات. أصيب خلال تلك الحرب مرتين، أهمها أثناء تحطم طائرة هليكوبتر كان فيها حيث أنقذ جنديين أميركيين.

تمت ترقية باول إلى رتبة عميد في عام 1979، وعُيِّن مستشارا للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في الأمن القومي في عام 1987، كما عينه بوش الأب عام 1989 لرئاسة هيئة الأركان المشتركة.

فترة ولاية باول في إدارة بوش الأب تميزت بمشاركته في بعض أبرز الأعمال العسكرية الأميركية في أواخر القرن العشرين، بما في ذلك عملية بنما عام 1989، وبعدها الحرب الأميركية على العراق عام 1991، والتي أدت الى طرد قوات نظام صدام البائد من الكويت، والتدخل الإنساني الأميركي في الصومال.

الهجوم الأميركي على الجيش العراقي في حرب غزو الكويت حول باول الى بطل قومي أميركي، حيث تمتع بتقييم تفضيل بنسبة 71 بالمئة في السنوات القليلة الأولى بعد الحرب.

كما أكسبته جهوده خلال الحرب جائزتين بارزتين، وهما ميدالية الكونغرس الذهبية في مارس 1991، تقديرا لأدائه في تخطيط وتنسيق الرد الأميركي على غزو العراق، بالإضافة لميدالية الحرية الرئاسية.

وفي فترة ادارة بوش الابن للولايات المتحدة أصبح باول أول وزير خارجية أميركي من البشرة السوداء، وعمل في المنصب من 2001 إلى 2005.

باول الذي اتقن فن العسكرية خلال خدمته كان مترددا في إظهار القوة العسكرية الأميركية في جميع أنحاء العالم، وهي وجهة نظر سرعان ما تغيرت بعد الهجمات الإرهابية في الـ 11 من سبتمبر 2001.

وبصفته أكبر دبلوماسي في عهد بوش الإبن، تم تكليفه بحشد الدعم الدولي لما يسمى الحرب على الإرهاب، بما في ذلك حرب أفغانستان. ولكن فترته عرفت بالشكل الأكبر خلال تصدره المشهد في دفع الإدارة الأميركية لغزو العراق، بالرغم من مخاوف حلفاء الولايات المتحدة من هذه الخطوة.

وفي فبراير 2003، ألقى باول خطابا أمام الأمم المتحدة، قدم فيه أدلة قالت الاستخبارات الأميركية إنها تثبت أن العراق قد ضلل المفتشين الدوليين، وأخفى أسلحة دمار شامل.

وحذر باول من أن الطاغية صدام يمتلك أسلحة بيولوجية وقدرة على إنتاج المزيد منها بسرعة كبيرة. لكن المفتشون اكتشفوا فيما بعد عدم وجود مثل هذه الأسلحة في العراق، وبعد عامين من خطاب باول في الأمم المتحدة، قال تقرير حكومي إن أجهزة الاستخبارات كانت مخطئة تماما في تقييماتها لقدرات أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الغزو الأميركي.

ووصف باول، الذي غادر وزارة الخارجية في أوائل عام 2005 بعد تقديم استقالته لبوش، خطابه في الأمم المتحدة بأنه وصمة عار ستبقى إلى الأبد في سجله.

وبعد تقاعده من العمل العسكري، كتب باول سيرته الذاتية التي حققت مبيعات كبيرة.. "رحلتي الأميركية".

في كتابه عام 2012، اعترف باول مرة أخرى بالخطأ في الخطاب الشهير، وكتب أن هذه ستكون روايته الأخيرة حول الموضوع

0% ...

آخرالاخبار

صيدا: كل قبر هنا له اسم قرية... كل قصة هنا تؤلم


"يديعوت أحرونوت" : كان الرد الإيراني مركّزًا نسبيًا، وضمن معادلة محسوبة. سعت إيران إلى إنهاء الجولة بكلمة الفصل، وقد نجحت إلى حد كبير في ذلك  


أوليانوف: قرار أميركا المناهض لإيران بمجلس المحافظين مُخزٍ للغاية


زلزال بقوة 5 درجات يهز منطقة سركز في هرمزكان جنوب إيران


الاعلام العبري: إيران أظهرت قدرتها على صياغة معادلة إقليمية جديدة


غارة إسرائيلية على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان


بري: ما يُسمى بالمناطق التجريبية مرفوضة مني، وما هو مقبول فقط انسحاب "اسرائيل" ودخول الجيش اللبناني بالتوازي مع عودة النازحين


ترمب: الحصار الاقتصادي على إيران أفضل بالنسبة لنا من الخيار العسكري


ترامب: الطياران اللذان سقطت مروحيتهما عند مضيق هرمز بخير


لبنان قلب إيران


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا