عاجل:

بعد القبض عليه.. من هو "غزوان" أحد مخططي تفجير الكرادة 2016؟

الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
بعد القبض عليه.. من هو افادت وسائل اعلامية ان جهاز المخابرات الوطني العراقي ألقى القبض على أحد مخططي تفجير الكرادة الضخم عام 2016.

العالم - العراق

وذكرت RT أن المخابرات العراقية نفذت عملية خارج حدود البلاد تمكنت من خلالها القبض على، غزوان الزوبعي، وهو أحد مخططي تفجير الكرادة عام 2016.

اليكم السيرة الذاتية لغزوان الزوبعي

الاسم الكامل: غزوان علي حسين راشد الزوبعي.

من مواليد عام 1992 ببغداد.

اسم الأم: نوال فالح.

الكنى: همام (سابقا) - أبو عبيدة بغداد.

المناصب التي شغلها والأعمال التي قام بها : في مايو عام 2007 انتمى وبايع تنظيم داعش الارهابي فيما يسمى ولاية بغداد قاطع الدورة، وعمل جنديا في مفرزة للتنظيم، وعلى اثرها نهاية العام تم اعتقاله من قبل القوات الأمنية وأودع في سجن كروبر/ الأحداث، ونهاية عام 2008 أطلق سراحه.

وفي بداية عام 2010 عاود العمل مع تنظيم القاعدة ضمن ولاية بغداد، قاطع الكرخ الجنوبي، حيث كان آمر مفرزة تستهدف القوات الأمنية من خلال عمليات الاغتيالات والعبوات اللاصقة وعمليات استهداف وسرقة صاغة الذهب، حتى تم اعتقاله مجددا منتصف عام 2011 في منطقة الدورة من قبل مديرية مكافحة الإجرام.

وفي منتصف عام 2013 كان أحد الهاربين من سجن أبي غريب، والتحق بصحراء الأنبار مع الإرهابيين الهاربين، وتلقى تدريبات عسكرية وشرعية ونقل مع مجموعة إلى جبال حمرين ليعمل ضمن ما يسمى (ولاية تنظيم كركوك ونينوى).

قبل سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في يونيو 2014، صدر أمر له ولمجموعته بدخولهم كعناصر أمنية داخل الموصل مع تزويدهم بالأسلحة الخفيفة، وتم تبليغهم بعمليات تعرض للقوات الأمنية أثناء عملية الغزوة حيث كان متواجدا في منطقة حي الثورة.

وأثناء المواجهات مع القوات الأمنية في 10 يونيو 2014 أصيب في قدمه، وعلى إثرها بقي راقدا في الفراش ويتعالج من قبل التنظيم، ستة أشهر تشافى والتحق بولاية نينوى تحت مسمى (جيش العسرة) بقي فيه إلى بداية عام 2016 ونقل إلى ولاية بغداد وكان مقره في محافظة كركوك منطقة الحويجة ،في مضافة تفخيخ ولاية بغداد.

كلف بالعمل بصفة أمني ضمن "ولاية بغداد" وكان مرتبطا ارتباطا مباشرا بالأمير الأمني العام للولاية حيث كان يقوم بتجهيز ونقل العجلات المفخخة والعناصر الإرهابية والأحزمة الناسفة والمواد المتفجرة من الحويجة إلى بغداد مرورا بطرق نيسمية، مرورا بجبل حمرين، وصولا إلى منطقة مطيبجة ثم العظيم، وصولا إلى العاصمة بغداد.

أبرز العمليات الإرهابية التي اشترك فيه:

1- تفجير عجلة مفخخة نوع ستاركس في الكرادة (مجمع الليث) بتاريخ 2017/7/3 من خلال انتحاري يدعى أبو مها العراقي، حيث كان متواجدا مع الإرهابي موضوع البحث في نفس المضافة قبل توجهه إلى بغداد ونقله مع عجلته إلى منطقة العظيم، وبعدها توجه بها الانتحاري إلى بغداد ونفذ عمليته .

2- تفجير مزدوج في محافظة بغداد في مول النخيل بتاريخ 2016/9/9 من خلال انتحاري يرتدي حزام ناسف، وتلاه تفجير سيارة مفخخة نوع هونداي باص تحتوي على انتخاري آخر.

3- تفجير سيارة مفخخة نوع كيا سورنتو على الطريق السريع الدولي في سيطرة العدوانية بتاريخ 2017/5/19.

4- تفجير عجلة (سيارة) مفخخة نوع كيا سورينتو في بغداد سيطرة أبو دشير بتاريخ 2017/5/19 كان يستقل العجلة انتحاري.

5- تفجير عجلة مفخخة في بغداد بالقرب من مرطبات الفقمة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري.

6- تفجير عجلة مفخخة نوع كيا بنكو في بغداد منطقة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العامة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري.

7- تفجير عجلة بيك آب صيني استهدفت زوار مرقد الإمام الكاظم أثناء مراسيم الاستشهاد في مفرق الدورة قرب السايلو 2016/5/2.

0% ...

آخرالاخبار

صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار إلى 1038 شهيداً و3329 مصاباً


وزارة الصحة في غزة: وصل مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 8 شهداء بينهم واحد انتشال و 20 إصابة


مصادر لبنانية: طائرة مسيّرة إسرائيلية تلقي قنبلة صوتية في محيط بلدة كفر تبنيت بقضاء النبطية جنوب لبنان


الإعلام العبري: نتنياهو يؤكد أن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان لن يتم إلا بعد "نزع سلاح حزب الله"


محلل سياسي: الاتفاق الإطاري يكرس مكاسب للاحتلال على حساب السيادة اللبنانية


الخارجية الإيرانية: طهران تؤكد أنها ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة


طهران: من المتوقع حضور 35 مليون شخص في مراسم تشييع الإمام الشهيد رضوان الله عليه


ميدل ايست نيوز: إيران تبدء تنفيذ ممر سككي استراتيجي يربطها بالصين عبر أفغانستان


قائد مقر خاتم الانبياء: القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتعزيز الأمن المستدام


الخارجية الإيرانية: نطالب الأمم المتحدة بألا تتخذ موقفا غير مبال تجاه انتهاك القانون الدولي