وفاة العميد السوري "أديب الجرف" بطل الجمهورية وأحد رموز "حرب تشرين"

وفاة العميد السوري
الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش

توفي العميد الطيار الحربي أديب الجرف، وهو أحد الضباط المعروفين بأداء متميز في "حرب تشرين" التي خاضتها سوريا ومصر ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي.  

العالم-سوريا

ونعت شخصيات سورية، إضافة إلى أسرته، العميد الراحل الذي قضى بعد إصابته بكورونا، وفق ما ذكرت RT.

كرم الرئيس الراحل حافظ الأسد، الجرف، ومنحه وسام "بطل الجمهورية" عام 1973 بعدما أسقط 7 طائرات إسرائيلية، في "حرب تشرين"، وكان آنذاك برتبة نقيب.

كذلك منح وسام الشجاعة، ووسام الإخلاص.

من مواليد مدينة السلمية عام 1946، وهو أب لثلاثة أبناء.

وزير الزراعة الأسبق نور الدين منى نشر في صفحته عبر "فيسبوك" صورة حديثة للجرف:

صفحة القدرات العسكرية السورية نعت الراحل، وكتبت بعض جوانب سيرته الشخصية:

صفحة القدرات العسكرية السورية ٢ تنعي بطل الجمهورية العميد الركن الطيّار أديب عجيب الجرف الرقم الصعب ضد طيران العدو و في سجله أكثر من سبعة إسقاطات مؤكدة و الذي انتقل إلى جوار ربه ...

في كل مرة كانت تمر طائرة حربية منخفضة فوق مدينة "سلمية ".. كان أهلها يشيرون إليها ثم يقول معظمهم: «إنه أديب الجرف». كان للفتى القادم من هذه المدينة عشق اقتحام السحاب، ليخيّم رعباً على سلاح الجو العدو في حرب تشرين 1973، فكانت الحصيلة أن أعفى 7 طائرات للعدو من الطيران مجدداً وإلى الأبد، حيث أسقطها فوق "بيروت" وفي الأراضي السورية، فاستحق لقب (بطل الجمهورية العربية السورية).

هو "أديب عجيب الجرف" من مواليد "سلمية" في 6/5/1946، هو عميد طيار حربي متقاعد، أب لثلاثة أبناء، أكبرهم "فراس" وهو طبيب أسنان، و"أسامة" مساعد مهندس إلكترون وابنته الوحيدة "لمى" صيدلانية.

الرتبة (بتاريخ منح اللقب): نقيب طيار
1ـ الترقية والترفيعات:
ـ بدأ خدمته برتبة طالب طيار في 11/4/1964
ـ ملازم تحت الاختبار في 1/5/1968
ـ ملازم أول في 1/5/1970
ـ نقيب في 1/7/1973، حاز على قدم ممتاز لمدة خمس سنوات
ـ مقدم في 1/5/1976
ـ عقيد في 1/5/1980

2ـ الوظائف الأساسية التي شغلها:
ـ طيار في عدة أسراب من عام 1969ـ 1973
ـ قائد سرب البعث
ـ أفرز إلى إدارة شؤون الضباط عام 1981
3ـ الأوسمة والثناءات:
ـ وسام الذكرى 25 لتأسيس الجيش العربي السوري 1971
ـ وسام التدريب من الدرجة الثانية عام 1972
ـ بطل الجمهورية عام 1973 + وسام الشجاعة رقم 1 عام 1974
ـ وسام الإخلاص من الدرجة الثانية عام 1976، ومن الدرجة الأولى 1980
ـ وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية عام 1980

وعن الطائرات التي أسقطها يقول: «كل طائرة أسقطتها مسجلة على شريط فيلم سينمائي موجود في طائرتي، طائرتان من نوع (ميراج) فرنسية الصنع، وخمس طائرات فانتوم F4 أسقطت اثنتين منهما فوق "الرملة البيضا" في "بيروت" والثانية على طريق (بيروت ـ بكفيّا) وطائرة (الفانتوم) تعني بالعربية (الشبح أو السراب) لكن الطيار السوري كان الإعصار الذي بدد هذا السراب».

عن إصابته في المعركة يقول: «أصيبت طائرتي، وقفزت بالمظلة التي لم تسعفني كثيراً لتعرضها للحرق أيضاً، وسقطت على الأرض من ارتفاع 1300 متر، وتعرضت لخمسة وثلاثين كسراً في مناطق مختلفة من جسدي».

وعن تكريمه يقول: «القرار السليم أكثر بطولة، وأكثر خطورة من المعركة ذاتها، وقرار الرئيس الخالد "حافظ الأسد" بإعلان الحرب على العدو كان البطولة التي لا تجاريها بطولة أخرى، وكنا نحن عناصر الجيش العربي السوري عند حسن ظن هذا القرار البطولي، ومن هنا جاء النصر، وجاء تكريمنا من الرئيس الخالد، وهو الذي وصفنا بالشهداء الأحياء، ووسام بطل الجمهورية فخر أحمله معي لأولادي، وأحفادي، ومدينتي، ووطني. ما أروع أن يقلدك قائد الوطن هذا الوسام».

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف