عاجل:

حميدتي يعلق على الاتفاق السياسي مع حمدوك

الإثنين ٢٢ نوفمبر ٢٠٢١
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
حميدتي يعلق على الاتفاق السياسي مع حمدوك قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إنه يبارك للشعب توقيع الاتفاق السياسي.

العالم - السودان

ووقع البرهان ورئيس مجلس الوزراء المنحل عبد الله حمدوك أمس الأحد، اتفاقا سياسيا جديدا يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله.

وتضمن 14 بندا أبرزها "إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك"، والتأكيد "على ضرورة العمل معا (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية".

وأضاف حميدتي في تغريدة على موقع تويتر، أن الاتفاق السياسي (بين الجيش ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك) جاء معبرا عن مبادئ وأهداف الثورة المجيدة.

وأكد النائب الأول للبرهان، مستعدون للعمل مع حكومة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والسلام والعدالة.

وتابع حميدتي، "ندعو شركاءنا إلى مواصلة دعم بلادنا وصولا للتحول الديمقراطي بقيام الانتخابات".

ورحبت عدة دول ومؤسسات وهيئات إقليمية ودولية بالاتفاق الموقع بين حمدوك والبرهان، بينها الجامعة العربية ومصر بجانب البعثة الأممية لدعم العملية الانتقالية في السودان.

كما عبر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، في بيان، عن ارتياحه بتوقيع الاتفاق الذي يعيد عبد الله حمدوك مجددا إلى رئاسة الحكومة ويقضي بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين خلال الفترة التي تلت قرارات قائد الجيش الشهر الماضي.

وكان الاتحاد قد أعلن نهاية الشهر الماضي تعليق مشاركة السودان في جميع أنشطته حتى "الاستعادة الفعالة للسلطة الانتقالية التي يقودها المدنيون".

وكان القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أعلن في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، ليُنهي بذلك الاتحاد الذي شكله الجانبان المدني والعسكري لإدارة الفترة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.

واحتجزت قوة عسكرية حمدوك، فجر ذات اليوم، قبل أن يُطلق سراحه فيما بعد ولكن تحت الإقامة الجبرية، ومنذ ذلك الوقت سيطر الجيش فعليا على السلطة.

ويشهد السودان حالة من التوتر منذ الإعلان عن محاولة انقلاب فاشلة، في أيلول/سبتمبر الماضي، وبدأ على إثرها تراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني، الذين يتقاسمان السلطة، بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الأمن القومي الايراني: وفدنا المفاوض لن يقدم أدنى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل وسيدافع عن مصالح شعبنا


مجلس الأمن القومي الإيراني: على أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز دفع تكاليف توفير الأمن والمرور عبر مسارات نحددها


مجلس الأمن القومي الإيراني: إذا واصل العدو فرض حصار بحري فإن إيران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: مضيق هرمز يُفتح مؤقتاً فقط للسفن التجارية (لا العسكرية ولا سفن الدول المعادية) وبإذن وإشراف إيران


المجلس الأعلى للأمن القومي: من شروط إيران لوقف إطلاق النار المؤقت كان وقف النار في لبنان و"إسرائيل" خرقت ذلك بقصفها لبنان، ثم قبلت بهدنة لبنان بضغط إيراني


بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: باكستان نقلت مؤخراً مقترحات أمريكية جديدة تدرسها إيران ولم ترد عليها بعد


خطيب زاده: الولايات المتحدة تسعى لتقويض المسار الدبلوماسي


كيف جعلت إيران الهزيمة عنوانا لأمیرکا؟


هرمز المسدود وحروب الكيان الإسرائيلي الأبدية


مصير الاحتلال جنوب لبنان.. وحاملة مروحيات أمريكية جديدة في طريقها