بالفيديو..

القوى الثورية السودانية تتهم المكوّن العسكري بعرقلة التحول المدني

الثلاثاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١ - ٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش

نحو القصر الجمهوري تتوجه هذه الحشود لهدف واحد، وهو رفض الاتفاق السياسي بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

العالم - خاص بالعالم

المتظاهرون تجمعوا في منطقة القندول وتوجهوا الى القصر الجمهوري. واطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين في محيط القصر الجمهوري، مما أدى إلى إغماءات كثيرة.

وعلى الرغم من إطلاق الغاز المسيل للدموع، إلا أن عمليات الكر والفر لا تزال تدور بين الشرطة التي أرسلت تعزيزات جديدة والمشاركين المصممين على الوصول إلى القصر.

ورفع المتظاهرون لافتات تدين ما وصفوه بالانقلاب العسكري كما ارتفعت هتافات تطالب بعودة الحكم المدني للسودان.

هذا واغلق متظاهرون اخرون شارع الأربعين في أم درمان بالحواجز الإسمنتية وأحرقوا إطارات السيارات، كما خرجت مظاهرات مماثلة في مدينتي القضارف شرقي البلاد، وعطبرة شمالا.

قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، اكدت إنها ستواصل التصعيد الجماهيري مع كل قوى الثورة الحية، حتى تمام زوال ما اسمتها بالطغمة الانقلابية. وترفض القوى الاتفاق السياسي، وتقول إنه لم يتطرق إلى جذور الأزمة التي أنتجها الانقلاب في الالتفاف المتكرر على الثورة.

فيما اكدت لجان المقاومة الوطنية في الخرطوم إنها لا تفرق بين حمدوك والبرهان وحميدتي وبقية الجنرالات. معتبرة ان جميعهم انقلابيون.

القوى الثورية السودانية تتهم المكون العسكري في مجلس السيادة بوضع عقبات في طريق التحول المدني الديمقراطي.

وتصر أيضا على محاكمة من تصفهم بقادة الانقلاب، بتهمة تقويض شرعية العملية الانتقالية وقمع المتظاهرين. وترفض ايضا عودة البرهان إلى منصب رئيس مجلس السيادة، لما في ذلك من مخالفة للوثيقة الدستورية.

في المقابل، يرى حمدوك توقيع الاتفاق الطريق الأفضل لحقن الدماء، والحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين، ويقول إن التحول الديمقراطي أبرز ما ستركز عليه حكومة كفاءات مستقلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف