عاجل:

شاهد..تفاصيل جديدة حول اجتماع الإطار التنسيقي بالصدر

الخميس ٠٢ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
الطريق الى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قد يبدو طويلا، ويخشى الشارع العراقي من تجاوز المدة الدستورية، لعقد أول جلسة للبرلمان الجديد، لكن بوارق أمل تلوح في الافق تشير الى حلحلة بعض المواقف وتقارب في وجهات النظر بين القوى السياسية.

العالم - خاص بالعالم

قوى الاطار التنسيقي اجتمعت مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر واتفقوا على ان يكون رئيس الوزراء القادم توافقي ووتعيين الوزراء استحقاق انتخابي.

الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، والذي ضم أيضا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ناقش الخروج برؤية موحدة لمعالجة الانسداد السياسي، وشدد على حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق

المجتمعون اتفقوا على تشكيل لجان تنسيقية تناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل الكتلة الاكبر.

كما اتفقوا على على تشكيل لجنة مشتركة لاعداد ورقة موحدة تكون اساس لبرنامج حكومي يتم تقديمها للشركاء السياسيين وتكون ملزمة للحكومة القادمة.

السيد مقتدى الصدر غرد بعد الاجتماع على تويتر بالقول أنه يدعم حكومة أغلبية وطنية.

والتقي السيد مقتدى الصدر برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجرى اللقاء بين الكاظمي والصدر في العاصمة بغداد، عقب لقاء الاخير بقيادات الاطار التنسيقي.

ورفض الإطار التنسيقي النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وذلك بعد عمليات عد وفرز لعدد من المحطات الانتخابية التي جاءت التغييرات فيها طفيفة بواقع خمسة مقاعد فقط، ورأى فيها تلاعبا كبيرا.

وفي حالة من الترقب تعيش الاوساط الشعبية، حيث يحلم العراقيون بعصر مزدهر كما كانوا يوعدون من قبل السياسيين قبل الانتخابات، للعيش في أمن ورخاء واستقرار.

التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

مراسل ’العالم’ يستعرض خديعة ’المناطق التجريبية’ في جنوب لبنان


وزير الصحة اللبناني: 4257 شهيدا و12196 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


الحاج حسن: المسعى الإيراني لمساعدة لبنان صادق بلا مقابل عكس الاميركي


مراسل العالم يكشف تفاصيل الحدث الأمني جنوب لبنان


إصابات بتفجير مقر لضباط جيش الاحتلال جنوب لبنان..بعضها خطيرة


الجهاد الإسلامي: نرى أن الإجراءات الأخيرة، من مصادرة الأراضي واقتلاع الأشجار وتوسيع الاستيطان، تأتي استكمالاً لحرب الإبادة التي تستهدف شعبنا


حركة الجهاد الإسلامي: تواصل حكومة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني فرض ضم الضفة المحتلة عبر سياسة ممنهجة في مشروع تهجير


"بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلا أبرياء في الضفة خلال 2025


عالمكم.. ايران تودع المونديال وسط جدل عالمي


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: الشعب الفلسطيني وحده صاحب الحق في إدارة شؤونه، ولا يجوز فرض هياكل حكم موازية بالنيابة عنه