نائب إسرائيلي يدعو لقتل الأسرى والمقاومين الفلسطينيين وهدم منازلهم وتشريد عوائلهم

نائب إسرائيلي يدعو لقتل الأسرى والمقاومين الفلسطينيين وهدم منازلهم وتشريد عوائلهم
الإثنين ٠٦ ديسمبر ٢٠٢١ - ١١:٢٨ بتوقيت غرينتش

دعا نائب يميني إسرائيلي معارض، الإثنين، إلى قتل الفلسطينيين “منفذي العمليات” وهدم منازلهم وطرد عائلاتهم، بعد ساعات من طلبه منح السجانين الإسرائيليين صلاحية قتل الأسرى الفلسطينيين.

العالم - فلسطين

والسبت، فتحت عناصر شرطة حرس الحدود الإسرائيلية النار على شاب فلسطيني يدعى محمد سليمة (25 عاما)، في منطقة باب العامود بمدينة القدس، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
ورغم سقوط سليمة على الأرض مضرجا بدمائه وكان لا زال على قيد الحياة واصل الجنود إطلاق النار عليه ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها، في واقعة وصفتها أوساط سياسية عربية في إسرائيل بأنها “جريمة حرب” وقتل “بدم بارد”.
وقال إيتمار بن غفير، النائب من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المعارض، الإثنين، في تغريدة: “لقد حان الوقت لكي ترسل الحكومة الإسرائيلية رسالة واضحة للإرهابيين، بإطلاق النار لقتل أي إرهابي يرتكب اعتداء، وهدم منزل الإرهابي، وطرد عائلته” على حد تعبيره.
وأضاف: “بهذه الطريقة فقط يتحقق الردع وسننجح في منع الهجوم التالي”.
وكان بن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة، دعا، الأحد خلال زيارة أجراها لسجن عوفر الإسرائيلي، إلى منح السجانين صلاحية القتل.
وقال في تغريدة: “تجولت اليوم مع زملائي أعضاء لجنة الأمن الداخلي بسجن عوفر، وسمعت بإسهاب من المفوض عن حالة السجون في البلاد والعمل المقدس للسجانين الذين يواجهون أسوأ أعدائنا وعدم قدرتهم على التعامل مع المعتقلين”.
وأضاف بن غفير: “يجب دعم مصلحة السجون لإطلاق النار من أجل القتل في المواقف التي تهدد الحياة”.
وردا على ذلك، اعتبر حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” مطالبات بن غفير للسجانين بإطلاق النار على الأسرى الفلسطينيين “تصعيدا يمينيا خطيرا بتشريع الإعدام للأسرى”.
وقال الشيخ في تغريدة عبر “تويتر”، الإثنين، إن “حكومة إسرائيل تعطي مساحة واسعة للمتطرفين والعنصريين ودعوات القتل والإعدام للفلسطينيين”.
وخلال السنوات الأخيرة، أطلقت قوات الاحتلال النار من مسافة قريبة و”بدم بارد” على العديد من الفلسطينيين، على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم بدعوى أنهم كانوا يحاولون تنفيذ هجمات.
وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، أن أغلب ادعاءات قوات الاحتلال بالخصوص، غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا لها أي تهديد، ما يعكس استمرار إسرائيل في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين، واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف