عاجل:

البرلماني الاردني: لماذا أصبحت شوارعنا مرتعا للأفلام المتعلقة بالإرهاب؟

الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠٢١
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
البرلماني الاردني: لماذا أصبحت شوارعنا مرتعا للأفلام المتعلقة بالإرهاب؟ وجّه البرلماني الاردني صالح العرموطي، الأحد، أسئلة لوزيرة الثقافة هيفاء النجار، حول مشاركة الأردن في مهرجان للأفلام تحت مسمى “أميرة” للحصول على جائزة الأوسكار وغيرها من الأفلام التي لا تنسجم مع عاداتنا وتقاليدنا.

العالم-الاردن

وسأل العرموطي، هل تقوم الوزارة بالرقابة على النصوص الفلمية، ولماذا أصبحت شوارعنا مرتعا للأفلام المتعلقة بالإرهاب وفي الأحياء الشعبية، حيث يتم إغلاق الشوارع المكتظة لفترات طويلة من أجل التمثيل والتصوير وكأن هناك بيئة للإرهاب في بلدنا.

وتساءل العرموطي عن الاجراءات التي اتخذت نتيجة وقف عرض فيلم “أميرة” وسحبه والتراجع عنه قولا لا فعلا إثر التناقض بين تصريح الهيئة الملكية للأفلام بسحبه من سباق جوائز الأوسكار لعام 2022 حيث أنها تدعم هذا الفيلم وتكيل الثناء والمديح له بقولها نصا “نقدر قيمة الفيلم الفنية ونؤمن انه لا يمس بأي شكل من الاشكال بالقضية الفلسطينية ولا بقضية الاقصى”، وحقيقة الأمر غير ذلك، ما يعني استمرار ودعم هذا الفيلم والتمسك به، مطالبا بمعرفة اعضاء لجنة إختيار الفيلم التي تم تشكيلها من قبل الهيئة والتي اختارت فيلم اميرة من بين أفلام أخرى ليمثل المملكة، حيث قامت اللجنة بالإشادة بهذا الفيلم.

واستوضح العرموطي، “هل تعلم الوزارة أن هذا الفيلم والترويج له يتعارض مع حرية الانسان ونضال الشعب الفلسطيني ويسيء للأسرى وأسرهم وتشجع على التطبيع مع كيان العدو، متسائلا عن الجهة القائمة على دعم فيلم أميرة، وما إذا كان هناك تضارب بالصلاحيات بين وزارة الثقافة والهيئة الملكية للأفلام، ولماذا لم يتم إطلاع نقابة الفنانين الأردنيين صاحبة الاختصاص على هذا الأمر ومحتوى الفيلم وإشعارها بإنتاجه؟”.

وكان فيلم ” أميرة “، مرشح الأردن لجائزة أفضل فيلم في جائزة الأوسكار، الذي يتناول قضية “أطفال النطف”، فجّر جدلاً عارماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وتصدر نتائج البحث على غوغل حاصدا آلاف المشاهدات والتعليقات.

ودشّن ناشطون وكتاب واعلاميون فلسطينيون وأردنيون قبل عدة ايام حملة إلكترونية تحت وسم # اسحبوا – فيلم – أميرة، حيث لاقت الحملة تفاعلاً كبيراً، مطالبين بسحب الفيلم وبمنع عرضه وتداوله كونه يحمل إساءة واضحة وصريحة للأسرى ونضالهم فيما يخص قضية النطف المحررة.

وكانت هيئة الأفلام الملكية قد أعلنت سحب ترشيح الفيلم لكن تغريدة للأمير علي بن الحسين أوحت باتجاه معاكس.

وأثار الفيلم جدلا واسع النطاق وحملات شعبية.

وأبلغت مصادر رسمية بأن الهيئة المعنية بترخيص عرض الأفلام وهي هيئة المرئي والمسموع تلقت توجيهات حكومية بعرض الفيلم في حال التقدّم بطلب ترخيص لعرضه في دور السينما الأردنية لكن ذلك الإجراء لم يحصل بعد.

0% ...

آخرالاخبار

المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة: لا شيء يبرر العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين


قائد مقر "حمزة (ع)" في الحرس الثوري: الشعب الإيراني اذّل العدو الأميركي


رئيس المحكمة العليا الباكستانية يؤكد على تطوير العلاقات الودية مع إيران


الخارجية الايرانية تنفي التكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب


بعثة الصين في الأمم المتحدة: ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة


فوكس نيوز: الجمهوريون في مجلس النواب يلغون تصويتا على صلاحيات الحرب مع إيران بسبب مشاكل تتعلق بالنصاب


حماس: تصريحات ملادينوف تبرر تشديد الحصار على غزة


المشاط يحذر من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية


حزب الله يعلن تنفيذ 16 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة


العراق: تحقيق مشترك مع السعودية والإمارات لكشف تفاصيل الهجمات الأخيرة


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: محاولات إخضاع إيران بالقوة مصيرها الفشل


ولايتي: خريطة ممرات المنطقة تُكتب الآن بالحقائق الميدانية لطهران، وليس بتهديدات واشنطن


العميد قاآني: انتصارات وإنجازات أسطول "الصمود" مستمرة


بزشكيان يبحث مع وزير داخلية باكستان التعاون الإقليمي وآخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة مع امريكا


غضب أوروبي واسع عقب اعتداء الاحتلال على "أسطول الصمود"


حنظلة تحذر: سنرد على أي عدوان أو تهور أمريكي - صهيوني بأسلوب عابر للحدود ومدمر


سفير إيران لدى الأمم المتحدة: مجلس الأمن لا يمكنه التغاضي عن تهديدات ترامب


وزيرة خارجية أستراليا: الصور التي نشرها الوزير الإسرائيلي بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود صادمة وغير مقبولة


وزيرة خارجية أستراليا: ندين التصرفات المهينة للسلطات الإسرائيلية وبن غفير تجاه المحتجزين من ناشطي أسطول الصمود


المبعوث الأميركي إلى غرينلاند: حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا في الجزيرة


قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس