عاجل:

في 9 شهور .. الاقتصاد الايراني يجتذب 40 مليار دولار عملة أجنبية

الأحد ٢٦ ديسمبر ٢٠٢١
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
في 9 شهور .. الاقتصاد الايراني يجتذب 40 مليار دولار عملة أجنبية أكد محافظ البنك المركزي الايراني أن اقتصاد البلاد اجتذب نحو 40 مليار دولار من العملة الاجنبية في الشهور التسعة الاولى من السنة المالية الجارية فترة 21 مارس/آذار حتى 20 ديسمبر/كانون الاول 2021.

العالم - ايران

وبيّن " علي صالح آبادي" في ندوة بغرفة التجارة الايرانية ضمت نشطاء اقتصاديين اليوم الاحد، أن تدفقات العملة الاجنبية في الشهور التسعة الاولى لامست نحو 40 مليار دولار، صعودا عن اجمالي تدفقات 12 شهرا خلال السنة المالية الفائتة المنتهية 20 مارس/آذار 2021 البالغة 36.482 مليار دولار.

وأشار أن هذا يدلل على أن وضعية توفير العملة الصعبة عبر الصادرات في الشهور التسعة الاولى أفضل قياسا بالسنة السابقة وهذا يعود جزء منه لموضوع اعادة النقد الاجنبي المتأتي من الصادرات الى البلاد .

وتوقع محافظ البنك أن تزداد تدفقات النقد الاجنبي بنهاية السنة المالية الجارية 20 مارس/آذار 2022، عن السنة السابقة.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: قرع طبول الحرب ضد إيران دليل قاطع وملموس على عظيم تحسس قوى الاستبداد والطغيان من تنامي فعاليتها وقدراتها


حزب الله: الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم أكثر إصراراً على التمسك بمبادئها وثوابتها وأعظم تأثيراً ومصداقية


بزشكيان: قمنا بحل العديد من المشاكل وسنواصل سعينا لحلها واستطاع قائد الثورة القيادة بفطنة وذكائه رغم التحديات


بزشكيان: اميركا والدول الاوروبية فشلوا في مواجهة الثورة الاسلامية والعدو يسعى إلى ايجاد الهوة بين الشعب والنظام


المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..


العميد وحيدي: على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة


العميد وحيدي: الشعب الإيراني صانع للمستقبل ومستقبل هذا البلد سيبنى على أيدي هذا الشعب نفسه


العميد وحيدي:اليوم يرى العالم بأسره بأمّ عينه أن الشعب الإيراني لم يتراجع عن قيمه، ويواصل مسار الثورة بالصمود والإيمان


نائب القائد العام لحرس الثورة:أكبر إنجاز للجمهورية الإسلامية هو هذا الحماس والاندفاع والحضور الواعي للشعب الذي أحبط جميع مؤامرات الأعداء


وزير الخارجية الايراني :نحن نستمد قوتنا من هذا الشعب عندما نحضر في الساحات الدبلوماسية