عاجل:

شاهد.. التطبيع التربوي وكيفية المواجهة.. الجزء الأول

الإثنين ١٠ يناير ٢٠٢٢
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
التطبيع يستهدف اجتياح العقول والقلوب والسطو على الذاكرة الجماعية واللعب بقواعد التاريخ والجغرافيا لتزييفها وطمس اصولها وتزوير مخرجاتها.

العالم - نوافذ

التطبيع هو العمل على ابتلاع ذاكرة جديدة تخفي حق الأصيل وتجعل من المغتصب صديقا واعدا ومن أهل الأرض ضيوفا عابرين. هو عملية تزييف الحقائق تحت عنوان الاسلام المزعوم واختراق لجميع حقولنا الثقافية والفكرية والتربوية. واجتثاث ثقافة المقاومة والرفض للعدوان من الداخل. وتطبيع الاجيال على ثقافة الذل والهوان والتسليم للمحتل.

قالها احد المستشرقين يوما اذا اردت ان تهدم حضارة فعليك بخطوات ثلاث: اهدم الاسرة والتعليم واسقط القدوات والمرجعيات. هو فعل ممنهج بقوة ناعمة تتسرب الى اسرنا ومدارسنا وبناء ذاكرة وثقافة أبنائنا. قوة ناعمة لكنها فتاكة ما لم نطلق صفارة الانذار ونجند كامل طاقاتنا لمواجهة هذا المخطط.

برنامج نوافذ الذي يبث عبر شاشة قناة العالم الاخبارية من استوديوهات بيروت تطرق الى ملف التطبيع التربوي الذي يعتبر أخطر تطبيع على الاطلاق.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

د. عبد الله قصير – المنسق العام لمؤتمر مناهضة التطبيع التربوي

د. فداء بو حيدر – أستاذ في علم الاجتماع السياسي

د. كمال مغيث – كاتب وخبير تربوي

0% ...

آخرالاخبار

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان


فياض: نصحنا السلطة اللبنانية بالاستفادة من دور إيران لإنهاء العدوان الصهيوني


السفارة الايرانية في كوبنهاغن تنفي ادعاءات الدنمارك حول طهران


الناطق باسم حركة حماس: ندعو مجلس السلام لإلزام الإحتلال ببنود وقف إطلاق النار بعد تصريحات رئيس حكومة الاحـتلال نتنياهو نيتهم احتلال 70% من مساحة قطاع غزة


تشييع الشهيد حسام زيدان إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم عين الحلوة


اعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها


“معاريف” تكشف: هزيمة إسرائيلية جديدة وشيكة في لبنان وإيران


رضائي: "إسرائيل" تريد مواصلة الحرب في لبنان لكننا نقف إلى جانب الدولة والمقاومة هناك ونحن ملتزمون بإنهاء الحرب


رضائي :  نحن صامدون في ميداني الدبلوماسية والحرب من أجل تحقيق أهدافنا


رضائي :  لا نرحب بعودة الحرب لكن إن حدث ذلك فالولايات المتحدة ستتكبد خسائر أكبر


الأكثر مشاهدة