عاجل:

البطش: الجهاد الاسلامي الى الجزائر نهاية الشهر لبحث "استعادة الوحدة"

السبت ١٥ يناير ٢٠٢٢
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
البطش: الجهاد الاسلامي الى الجزائر نهاية الشهر لبحث أكد خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤول العلاقات الوطنية، اليوم السبت، أن الحركة قررت قبول الدعوة والذهاب للجزائر، في نهاية الشهر الحالي.

العالم - فلسطين

وأضح القيادي البطش في تصريح لـ"وكالة فلسطين اليوم"، أن الحركة تلقت دعوة من سفارة دولة الجزائر بدمشق لزيارة الجزائر واللقاء مع الفريق الجزائري.

وبين البطش، أن الحركة ستتوجه في الثلاثين من شهر يناير الجاري، للمشاركة في اللقاء لبحث موضوع استعادة الوحدة قُبيل انطلاق أعمال القمة العربية بالجزائر.

ووفقاً للمصادر، بدأت الفصائل الفلسطينية، الوصول تباعاً إلى الجزائر؛ للتباحث مع المسؤولين بخصوص استضافة "المؤتمر الوطني الجامع"، حيث توجه الوفد الأول لحركة فتح ويقوده عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد.

فيما سيصل وفد حركة حماس إلى الجزائر الأحد المقبل؛ للمشاركة في مباحثات استعادة الوحدة، حيث رحبت في وقت سابق بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر".

فيما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الوفد المشارك من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الداخل والخارج في حوارات الجزائر، سيصل للعاصمة الجزائرية في 26/1/2022.

وكانت مصادر خاصة أكدت في وقت سابق لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن وفود الفصائل لن تأتي إلى الجزائر مجتمعة، إنما سيحضر كل وفدٍ على حدة أولاً وبشكل منفصل، موضحةً أن الجزائر ترغب بالاستماع إلى كل فصيل فلسطيني على حدة، وسماع وجهة نظره وتصوراته، على أن تحدد الخطوة التالية في ضوء النتائج.

ووفقاً للمصادر، تضم الفصائل الستة: فتح، حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية – “القيادة العامة”.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعلن في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، خلال حديثه في مؤتمر صحفي، عقب استقباله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجزائر العاصمة، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.

ولم يحدد الرئيس الجزائري موعداً لعقد هذا اللقاء، واكتفى بالقول إنه سيكون "قريباً".

المبادرة الجزائرية لاقت ترحيباً واسعاً من الفصائل الفلسطينية، وهي التي تستهدف تعزيز وحدة الجبهة الداخلية، وإغلاق صفحة الانقسام الممتد منذ 2007، حيث أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، تيسير خالد، أن المبادرة الجزائرية تشكل فرصة ثمينة أمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية من أجل تعزيز الوحدة في مواجهة كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

0% ...

آخرالاخبار

القناة 14 الصهيونية: صاروخ إيراني متعدد الرؤوس استهدف صفد شمالي الكيان المحتل لفلسطين


"بلومبرغ" عن تقرير للبنتاغون: الحاملة التي أُرسلت للبحر الأحمر لمواجهة ايران انتهى بها المطاف بمغادرة ساحة القتال متجهة إلى كريت بعد اندلاع حريق فيها أدى إلى معالجة أكثر من 200 بحّار


رفعت بدوي: واشنطن عالقة في ورطة إيران وحرب بلا مخرج


حرس الثورة الإسلامية: التدمير تم بواسطة منظومات دفاع جوي متطورة وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد


حرس الثورة الإسلامية: تدمير صاروخين من طراز "AGM-158 كروز" خلال الساعات الماضية في محيط طهران


حزب الله: نحتاج إلى موقف رسمي موحد لتعزيز عناصر المنعة بهدف فرض وقف العدوان على العدو الإسرائيلي وإجباره على الانسحاب


حزب الله: هذا الإجراء المشبوه الذي يأتي في توقيت بالغ الخطورة يحتاج لبنان لمواجهته إلى تكاتف جميع أبنائه بمختلف مكوناتهم


حزب الله: هذا القرار الكيدي السياسي يفتقر إلى الحد الأدنى من الحكمة والمسؤولية الوطنية


حزب الله: هذه الخطوة تشكل انقلاباً وانصياعاً واضحاً للضغوط والإملاءات الخارجية وتعدياً صارخاً على صلاحيات رئيس الجمهورية


حزب الله: قرار الخارجية اللبنانية خطوة متهورة ومدانة لا تخدم مصالح لبنان الوطنية العليا ولا سيادته ولا وحدته الوطنية


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده