عاجل:

الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا.. إشارة سلبية تجاه كييف؟

الإثنين ٢٤ يناير ٢٠٢٢
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا.. إشارة سلبية تجاه كييف؟ ربما كانت إشارات (الحرب وتحول الصراع إلى دموي)، هي الأكثر حضورا في مشهد التحليلات المرتبطة بالأسلحة الغربية التي وصلت إلى اوكرانيا، وربما هناك من هوَّل وهدد بأن الغرب سيقف وقفة رجل واحد في وجه روسيا في حال غزوها للجارة كييف. لكن هل يمكن أن يكون للأسلحة هذه إشارات مختلفة لاسيما بالنسبة للأوكرانيين؟ وماذا لو كانت هذه المساعدات العسكرية تحمل ملامح تخلٍ من نوع ما في حال اندلاع الصراع مع موسكو؟ 

العالم - قضية اليوم

من المتفق عليه، أن الولايات المتحدة لا تريد للمواجهة مع روسيا، ولا مع الصين أن تذهب إلى مرحلة الحرب المباشرة. والرئيس الاميركي جو بايدن لا يحتاج إلى مأزق عسكري يزيد على مشاكله الداخلية قبل الإنتخابات النصفية التي تهدد مستقبل السنوات الثلاث المتبقية من رئاسته (رغم ان الجمهوريين سيضغطون على إدارة بايدن للذهاب إلى مواجهة مباشرة مع موسكو، بحيث يكونوا هم الرابحين من تبعات هذه الخطوة مهما كانت نتائجها)
اما الأوروبيون، فهم في حالة شبه تشتت، في ظل غياب القرار الموحد تجاه الأزمة الأوكرانية، خاصة وأن الموقف الألماني من الأزمة وتطوراتها الأخيرة أخرج الخلافات الأوروبية إلى العلن. رفض برلين إرسال أسلحة إلى أوكرانيا ضمن الشحنة الغربية أثار غضب كييف، لكن الألمان يدركون أن الحشد الغربي (إعلاميا وعسكريا شكليا) لن يصل إلى المستوى الصدامي الذي يعطيه هذا الحشد. كما أن للألمان مصالحهم الخاصة مع الغاز الروسي الذي ينتظر بدء ضخه عبر خط "نورد ستريم 2" عبر برلين إلى كل أوروبا.
إذا كان الأميركيون غير جاهزين لمواجهة مباشرة مع روسيا، وإذا كان الأوروبيون مفتقدين لاستراتيجية موحدة لهذه المواجهة، لماذا إذن هذه الأسلحة لكييف؟ ولماذا ترافقت مع تهديد ووعيد وتحشيد وتحريض ضد موسكو في حال غزوها أوكرانيا؟
يمكن القول إن الأميركيين سيحاولون حتى اللحظات الأخيرة تجنب أي تصعيد متمثل بغزو روسي لأوكرانيا، وقد يقبل البيت الأبيض بعملية عسكرية روسية محدودة داخل الأراضي الأوكرانية (في المناطق حيث السكان الروس تحديدا) وبالتالي ستنغمس الأطراف كافة في إيجاد اتفاق جديد على أساس التغير الميداني المستجد. أما في حال ذهاب موسكو باتجاه غزو شامل للجارة كييف، فإن الموقف الأميركي الغربي سيتمثل بإرسال أسلحة جديدة، وسيكون الأوكرانيون وحيدين في المعركة، وسيقول الأميركيون لهم فيما بعد نحن قمنا بما علينا ومددناكم بالسلاح وأنتم لم تستطيعوا الدفاع عن بلدكم. لأنه وببساطة، المعركة مع الروس لم يحن وقتها بالنسبة للأميركي، وعليه لن يتورط فيها من بوابة كييف على الأقل هذه الفترة.
إذا كان رفض ألمانيا تسليح أوكرانيا أثار غضب الأخيرة فإن الإشارات التي ترسلها الأسلحة التي وصلت يجب أن تغضب كييف أكثر، لأنها قد تعني نهاية الأمر (واجهوا مصيركم بأنفسكم).

حسين الموسوي

0% ...

آخرالاخبار

مساعد القائد العام للجيش الايراني الأدميرال حبيب الله سياري: سيبقى قائدنا حياً دائماً في أذهاننا وسنتبع توصياته


الأدميرال سياري: نعد قائدنا السيد مجتبى بأننا سنواصل الدرب بثقة عالية بالنفس وإرادة قوية ومقاومة


الإسعاف والطوارئ في غزة: مصاب بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس


قائد قوى الأمن الداخلي العميد رادان للتلفزيون الإيراني: أتعهد بأنني لن أنحرف عن نهج السيد الشهيد حتى آخر لحظة من حياتي


الناطق باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك: نرفض تسليم السلاح للاحتلال، وهو ملك للشعب الفلسطيني


نتنياهو: ترامب لم يطلب منا عدم التحرك ضد أنفاق "حزب الله"


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ عمليات تفجير في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد


عبد الخالقي: ⁠استئناف عمليات الشحن البحري بين ميناء دير الإيراني وميناء ⁠الرويس القطري عقب تنسيق بين ⁠السفارة الإيرانية في الدوحة والسلطات ⁠القطرية


الملحق التجاري الايراني في الدوحة عباس عبدالخاني: استئناف حركة التجارة البحرية بين قطر وإيران بعد توقف دام 5 شهر


قائد الجيش اللواء أمير حاتمي: رسم الشهيد السيد خامنئي طريقاً هو طريق الكرامة والاستقلال وهيأ لنا كل السبل لنتبعه


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى