عاجل:

الاحتلال الأمريكي يواصل استهداف المباني بمدينة الحسكة

الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
الاحتلال الأمريكي يواصل استهداف المباني بمدينة الحسكة
واصلت قوات الاحتلال الأمريكي قصفها الهمجي للأبنية والمنشآت في محيط سجن الثانوية الصناعية ما تسبب بتدمير مزيد من الأبنية والمنشآت بذريعة ملاحقة فارين من سجن الثانوية الصناعية في مدينة الحسكة في سوريا بالتوازي مع حملة مداهمات تشنها “قسد” اختطفت على إثرها عدداً من المدنيين في حي غويران بالمدينة.

العالم - سوريا

وذكرت سانا أنه ولليوم الخامس على التوالي تتواصل الاشتباكات بين “قسد” مدعومة بقوات الاحتلال الأمريكي من جهة وبين الفارين من سجن الثانوية الصناعية الذين تزعم “قسد” أنهم يتحصنون في الأبنية المحيطة بالسجن من جهة ثانية بالتوازي مع قيام طيران الاحتلال الأمريكي الحربي بتدمير عدد من الأبنية السكنية المحيطة في المدينة بينها أبنية كلية الاقتصاد ومدرجات الهندسة المدنية ومقر بناء فرع الجامعة ومرآب الآليات ومعهد المراقبين الفنيين اضافة لعدد من منازل الأهالي في حي الزهور”.

ولفتت إلى أن “قسد” تشن منذ ليل أمس حملة مداهمات للمنازل في حي غويران الشرقي والغربي إضافة إلى حي الزهور واختطفت عدداً من المدنيين واقتادتهم إلى جهات مجهولة.

وأفادت نقلاً عن مصادر محلية بفشل “قسد” مدعومة بقوات الاحتلال الأمريكي في استعادة السيطرة على السجن بعد عدة محاولات لاقتحامه بمشاركة دبابات وعربات برادلي التابعة للاحتلال الأمريكي.

وفي العشرين من الشهر الجاري شهد سجن الثانوية الصناعية الذي تسيطر عليه “قسد” في مدينة الحسكة ويضم سجناء من إرهابيي تنظيم “داعش” عصياناً لإرهابيي التنظيم تلاه هجوم على بوابات السجن بسيارتين مفخختين وهروب مجموعة كبيرة من المساجين.

0% ...

آخرالاخبار

الوهم الأمريكي في مواجهة الواقع


احتجاجات واسعة في مدن أميركية ضد سياسات ’ترامب’ والهجرة


البرلمان العراقي يعقد جلسة حاسمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية


متحدثة الحكومة الإيرانية: كرامتنا ووحدتنا خط أحمر أمام أي تهديد


مصادر إعلامية: البرلمان العراقي وافق على تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى يوم الاحد القادم


الكشف عن تفاصيل خطة أمريكية لغزة وحماس والإعمار +فيديو


حرب اعمال الشغب الأميركية الإسرائيلية على إيران


الذهب يتمسك بمستوى 5 آلاف دولار للأونصة لليوم الثاني


ايران ردا على تهديد امريكا: برنامجنا الصاروخي ودعم حلفائنا خط احمر


ترامب صانع سلام؟ حين تُدار العدالة الأميركية بالرصاص