عاجل:

كوريا الشمالية تنفق 15.9% من ميزانية عام 2022 على تعزيز قدراتها الدفاعية

الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
كوريا الشمالية تنفق 15.9% من ميزانية عام 2022 على تعزيز قدراتها الدفاعية كشفت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، عن الميزانية الدفاعية للجيش الكوري الشمالي خلال عام 2022.

العالم - أسيا والباسيفيك

أفادت وكالة "التلغراف المركزية" الكورية الشمالية بأن وزارة الدفاع ستنفق نحو 15.9% من ميزانية الدولة في عام 2022 لتعزيز قدراتها الدفاعية.

جاء هذا الإعلان خلال انعقاد الدورة السادسة لمجلس الشعب في كوريا الشمالية حيث تم طرح الموضوع على التصويت ونال على موافقة غالبية النواب في المجلس، حيث قدم وزير المالية، كو جونغ بيوم، تقريراً عن نتائج تنفيذ ميزانية الدولة لعام 2021 وميزانية الدولة لعام 2022.

وأوضح التقرير أنه في عام 2021 واصلت كوريا الشمالية تعزيز "قوة ردع الحرب نوعا وكما" لحماية كرامة البلاد وضمان سلامة المواطنين، التي خصصت لها 15.9% من ميزانية الدولة.

وجاء في بيان وكالة الأنباء المركزية الكورية أن "المصاريف هذا العام لتعزيز القدرة الدفاعية للدولة ستصل إلى 15.9٪ من إجمالي الاعتمادات".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة