"الحرية والتغيير" تطالب بتأسيس "إعلان دستوري جديد" بالسودان

الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
طالبت قوى "الحرية والتغيير" بالسودان، الثلاثاء، بضرورة إنهاء "الوضع الانقلابي" في البلاد، وتأسيس "إعلان دستوري جديد".

العالم - السودان

وأكدت "الحرية والتغيير"على أن ينص الإعلان الدستوري الجديد على قيام مؤسسات سلطة انتقالية مدنية، وإعادة تعريف العلاقة بين المدنيين والمؤسسة العسكرية.

جاء ذلك وفق القيادي "بالحرية والتغيير" خالد عمر يوسف، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الخرطوم.

وقال يوسف، إن "وفدا من قيادات قوى الحرية والتغيير، التقى اليوم رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال بالسودان (يونيتامس) فولكر بيرتس، بمقر البعثة بالخرطوم، وسلمه رؤيتهم السياسية بشأن الوضع السياسي الراهن في البلاد".

وأضاف: "طرحنا للمبعوث الأممي أن البوابة للمخرج من الأزمة الحالية تتمثل في إنهاء الوضع الانقلابي وتأسيس إعلان دستوري جديد ينص على قيام مؤسسات سلطة انتقالية مدنية، وإعادة تعريف العلاقة بين المكون المدني والمؤسسة العسكرية، قائمة على نأي المؤسسة العسكرية عن العمل السياسي".

وأشار إلى أن "الرؤية السياسية تتضمن تحديد أولويات المرحلة الانتقالية والترتيب لانتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية وإجراء إصلاحات أمنية وعسكرية تؤدي إلى قيام جيش قومي مهني واحد".

ولفت يوسف إلى أن "الرؤية تتضمن قيام مجلس سيادة مدني بالكامل بعدد محدود للغاية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تقود الفترة الانتقالية".

ورأى "ضرورة تطوير المبادرة الأممية بإضافة ممثلين فاعلين من دول الترويكا (الولايات المتحدة، وبريطانيا، والنرويج)، والاتحاد الأوروبي، ودول عربية وإفريقية".

وحتى الساعة 13:30 (ت.غ) لم يصدر تعقيب من السلطات السودانية على تصريحات يوسف.

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الأمم المتحدة إطلاق مشاورات "أولية" مع الأطراف السودانية بهدف حل الأزمة السياسية بالبلاد، حيث دارت عدة لقاءات مع قوى سياسية ومدنية في هذا الصدد.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية "انقلابا عسكريا"، في مقابل نفي الجيش.

ووقع البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن في 2 يناير الماضي، استقال حمدوك من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع البرهان، ومطالبةً بحكم مدني كامل.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الشرطة الأمريكية: 3 قتلى و3 جرحى في إطلاق نار بملعب للهوكي في ولاية رود آيلاند


فلسطين المحتلة: محافظ سلفيت يقرر تعطيل العمل غداً إثر الاقتحام الإسرائيلي الواسع للمدينة بالضفة الغربية


بالتفاصيل: لابيد يشترط الاعتراف والندم لبحث العفو عن نتنياهو


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف ضخمة شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


حماس: لم يصلنا من الوسطاء أي إخطار بمهلة لنزع سلاح المقاومة في غزة


تاس عن مصدر: وفد روسي برئاسة فلاديمير ميدينسكي يغادر إلى جنيف لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا


في جنيف..مباحثات إيرانية عمانية حول البرنامج النووي ورفع العقوبات


جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات إضافية لقواته خلال الاقتحام الواسع لمدينة سلفيت


مروحيات لجيش الاحتلال تنفذ إنزالات جوية، مع استمرار الاقتحام الواسع لمدينة سلفيت


تنكسيري: إشراف استخباراتي شامل على مضيق هرمز برا وبحرا وجوا