عاجل:

التطبيع مع "إسرائيل" يبقى حكومياً والشعوب منه براء.. الأردن مثالا

الجمعة ١٨ فبراير ٢٠٢٢
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
التطبيع مع كان الكيان إلاسرائيلي، ومن ورائه امريكا، يحلمان بإنتهاء حقبة الرفض العربي والاسلامي لوجود "إسرائيل"، بعد توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد بين مصر والكيان إلاسرائيلي، و "وادي عربة" بين الاردن وهذا الكيان، ولكن وبعد مرور 44 عاما على الاولى و28 عاما على الثانية، تحول هذا الحلم الامريكي الإسرائيلي الى كابوس.

العالم – كشكول

رغم كل محاولات الاغراء، وخاصة الاقتصادية، الامريكية والغربية للحكومات المطبعة مع الكيان إلاسرائيلي، ورغم كل المحاولات السياسية والاجتماعية والفنية والرياضية والسياحية، لتسويق "إسرائيل" لدى الشعوب العربية، على انها كيان طبيعي يمكن التعايش معه، من خلال تجنيد اخطبوطات اعلامية وصحفية ضخمة في العالم، ارتطمت كل تلك الجهود ومازالت بجدار صلب ومرتفع، هو جدار الرفض الشعبي العربي للتطبيع مع الكيان الغاصب للقدس والمقدسات الاسلامية.

اذا ما اردنا ان نأخذ الشعب الاردني مثالا على هذا الرفض، فهناك العديد من الامثلة التي تؤكد هذه الحقيقة التي باتت تؤرق الكيان إلاسرائيلي، الذي لم يتمكن من ايجاد اي ارتباط شعبي مع الاردنيين، فحتى السياح إلاسرائيليين، يدخلون ويخرجون الى الاردن كاللصوص، او تحت حماية امنية، لحجم الكراهية التي يكنها الشعب الاردني للصهاينة.

ومن أمثلة الرفض الشعبي الاردني الجديدة، أطلق ناشطون أردنيون حملة إلكترونية، لمطالبة اللجنة الأردنية لرياضة السيارات، بوقف رالي باها الدولي، الذي يقام في الأردن؛ باعتباره حدثا تطبيعيا، بسبب مشاركة 13 "إسرائيليا فيه.

وأعلنت شركة مطاعم حمادة، انسحابها من رعاية المسابقة، بعدما "علمت بوجود متسابقين إسرائيليين مشاركين في البطولة". فيما دعت كتل طلابية في الجامعات الأردنية، بمقاطعة الرالي التطبيعي، وانسحاب المشاركين العرب منه. هذا فضلا عن اعلان حركة مقاطعة "إسرائيل "بي دي اس"، رفض الشعوب العربية الحرة التطبيع والتعاون مع الاحتلال بأي شكل كان، وطالبت بـ"إلغاء السباق، ومقاطعة المتسابقين الإسرائيليين".

هذا الرفض الاردني والشعبي للتطبيع لا ينحصر في مجال الرياضة، فهو يمتد على كل المجالات، ومنها الفنية والسينمائية، فقد دعت جهات عديدة، الى منع عرض "جريمة في وادي النيل" التي تقوم مجندة إلاسرائيلية تدعى غال غادوت بدور البطولة فيه، حيث دعا تجمع "التحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع"، وعبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، دعا للمشاركة في "العاصفة الإلكترونية" التي تنظم للمطالبة بوقف عرض الفيلم، تحت وسم "#امنعوا_الفيلم_الصهيوني".

من الخطأ وصف التطبيع مع الكيان الغاصب للقدس بانه تطبيع مصري او اردني او اماراتي او بحريني، انه تطبيع بين كيان غاصب وانظمة فقط، والشعوب العربية ليست براء من هذا التطبيع فحسب، بل هي رافضة له جملة وتفصيلا، وهذا الرفض سيبقى ويشتد، ما دامت فلسطين محتلة، ولن تنفع امريكا والغرب كل محاولاتهما تسوق المحتلين على انهم جيران واصدقاء.

0% ...

آخرالاخبار

عضوة كونغرس سابقة تشكك في إدعاء ترامب بــ "إنقاذ طيارين" أمريكيين من إيران


إصابة ضابط وجنديين "إسرائيليين" في جنوب لبنان بمسيرة لحزب الله


طهران: تم ترميم 70% من الأضرار الناجمة عن الحرب الأخيرة في المحافظة


حماس: تصاعد الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يشكّل جريمة حرب


حاكم إقليم دارفور: إذا كان هناك وقف لإطلاق النار فعلى الدعم السريع الخروج من المدن والإفراج عن المختطفين


حاكم إقليم دارفور: لن نقبل بإفلات مرتكبي الانتهاكات في الجنينة والفاشر بدارفور من العقاب


الاتحاد الإيراني لكرة القدم: نشارك في كأس العالم 2026 بالتأكيد


تداعيات الحرب على الولايات المتحدة


اشتباكات مضيق هرمز وانتقال إيران الى مرحلة "الردع السريع"


عرين المقاومة.. طيردبا تتحدى الاحتلال بصمود أهلها رغم غارات الاحتلال


الأكثر مشاهدة

القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران: الحل الوحيد لمضيق هرمز هو إنهاء الحرب نهائياً ورفع الحصار البحري


روسيا: مشروعنا مع الصين بشأن إيران لا يزال على الطاولة


بحرية الحرس الثوري ترد على خرق وقف إطلاق النار


عمدة موسكو: القوات الروسية أسقطت منذ بداية الليل 25 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة


وزارة الدفاع الإماراتية: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع تهدیدات خارجية


مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية تصنف تفشي فيروس "هانتا" كحالة طوارئ من "المستوى 3"، وهو الأدنى في مقياس الوكالة


مسؤول أميركي: جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين لبنان و"اسرائيل" ستعقد في 15 ايار المقبل بواشنطن


القناة 12 العبرية عن مصادر: حالة تأهب قصوى في صفوف قوات الجيش "الإسرائيلي" داخل وعلى الحدود مع لبنان