عاجل:

بعد "حسّان".. هل ستحمي "إسرائيل" الإمارات من مُسيّرات وصواريخ اليمنيين

السبت ١٩ فبراير ٢٠٢٢
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
بعد يوما بعد يوم تتأكد الرواية اليمنية، من ان العدوان السعودي الاماراتي الذي يُشن منذ 7 سنوات على الشعب اليمني، في الحقيقة حرب "اسرائيلية" امريكية  بالاساس، وما السعودية والامارات وبعض المرتزقة العرب، الا واجهة لهذا العدوان.

العالم كشكول

الاصرار السعودي الاماراتي، غير المفهوم على مواصلة عدوان عبثي لا طائل من ورائه الا الدمار والخراب للمنطقة وشعوبها، واستنزاف للخزينتين السعودية والاماراتية، يؤكد ان هذا الاصرار نابع من اوامر صادرة عن مشغلي النظامين في الرياض وابو ظبي، وهذه الحقيقة لطالما اكدتها الصحافة "الاسرائيلية"، وبشكل لا لبس فيه.

في الاسبوع الماضي كشفت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) نقلاً عن مسؤولين اثنين وصفتهما بالمطلعين، من أن " إسرائيل" تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن لتصنيف حركة أنصار الله في اليمن على أنها جماعة إرهابية، بناء على طلب من الإمارات.

وتابعت المصادر قائلة، ان أبو ظبي كثفت ضغطها من أجل تصنيف انصارالله كجماعة إرهابية وجندت "إسرائيل" في هذا الجهد، وإن مجلس الأمن القومي الأمريكي أبدى ارتياحه للفكرة، في حين أن آخرين في الإدارة الامريكية ما زالوا أكثر ترددا.

رغم ان التحالف الاماراتي و"الاسرائيلي"، في العدوان على اليمن، ليس بالامر الجديد، ولكن الجديد في محاولة الضغط "الاسرائيلية" على ادارة بايدن، هو ان الكيان الاسرائيلي بات يستشعر بالخطر من رد انصارالله على تورطه في العدوان على اليمن، وهو ما كشفت عنه المجلة بقولها:"ان العديد من الخبراء والمختصين في إسرائيل أكدوا أن الضربات التي وجهها انصارالله للإمارات يُقصد بها أن تكون بمثابة تهديد ضمني بأن إسرائيل يمكن أن تكون في مرمى الحوثيين، وأنّ بعضهم أكد أن إيلات باتت في مرمى صواريخ انصارالله".

لا يسعنا الا ان نهنىء الامارات على كل هذا الدفاع "الاسرائيلي" عنها!!، ومعلوم حال العرب الذين تدافع "اسرائيل" عنهم، فهم بالتأكيد اما معتدون او تطبعيون، او الاثنان معا، ويبدو ان الامارات تجمع الاثنين معا.

الامارات اليوم تعتبر دفاع "اسرائيل" عنها هو اكبر ضمان لها بعدم تعرضها لهجمات يمنية، لذلك تصر على مواصلة العدوان، ولكن ومنذ يوم امس الجمعة، من المؤكد ان الامارات ستعيد حساباتها بعد القنبلة التي فجرها حزب الله، والمتمثلة بطيران المسيرة اللبنانية "حسان" 40 دقيقة في سماء فلسطين المحتلة، دون ان تتمكن كل منظومات الدفاع الاسرائيلية والامريكية من اعتراضها او حتى كشفها، فالكيان الذي ارادت الامارات ان تتغطى به، اصبح عاريا تماما امام مسيرة "حسان".

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: جنودنا يرفضون الحصار ولا قوة قادرة على الوقوف بوجههم


الايرانيون يتدربون علی استخدام السلاح في ورش ميدانية


انتحار جندي "إسرائيلي" شارك في الحرب على غزة


لبنان: ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها "جيش" الاحتلال أمس في صير الغربية إلى 11 شهيداً و8 جرحى


عضو وفد التفاوض الإيراني، سيد محمد مرندي: تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن الاتفاق مليء بالأخبار الكاذبة. حلفاء إيران الإقليميون مشمولون في الاتفاق، ولا يوجد أي التزام نووي في نصه


إيران: "تسنيم": إيران لم تقبل في هذه المرحلة أي إجراء في المجال النووي وقد أُرجئ موضوع المفاوضات النووية إلى ما بعد نهاية الحرب


وزير الخارجية الهندي: طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغير مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة


حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة بلغت أعلى مستويات الجاهزية


بين المال وحقوق الإنسان: كيف تورطت أندية إنجليزية في الجدل حول فلسطين؟


6 ذهبيات وفضيتان حصاد ايران في الليلة الختامية لمنافسات رفع الأثقال البارالمبية بالجزائر


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس