عاجل:

نهاية معركة حرض.. فضيحة جديدة للسعودية في الأداء الميداني - العسكري

الثلاثاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
نهاية معركة حرض.. فضيحة جديدة للسعودية في الأداء الميداني - العسكري سجّلت السعودية فضيحة جديدة في الأداء الميداني - العسكري، بعدما نشر الإعلام الحربي اليمني مشاهد مصوَّرة للمعارك التي دارت بين قواتها وبين الجيش و«اللجان الشعبية» على جبهة حرض شماليّ اليمن.

العالم - اليمن

إذ أظهرت المشاهد فرار الجنود السعوديين بالمدرّعات من ساحة القتال، وتركهم الألوية المسانِدة لهم من دون دعم، لتتأكّد بذلك النكسة التي انتهت إليها معركة حرض، والتي كان يُفترض أن تشكّل باكورة «مرحلة اليمن السعيد»

انطلقت، مطلع الشهر الجاري، حملة عسكرية بقيادة قوات سعودية، مسنودة بعشرة ألوية من قوات الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، ومرتزقة سودانيين، لاستعادة مدينة حرض الواقعة شماليّ محافظة حجة الحدودية مع السعودية. هاجمت هذه القوات المدينة من مسارَين: الأوّل باتجاه سلسلة جبال الهيجة، والثاني باتجاه سلسلة جبال أبو النار. سريعاً، ردّ الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» بهجوم معاكس، استطاعا من خلاله تغيير مسار المعركة، واستعادة زمام المبادرة، على رغم كثافة الغارات التي شنّها تحالف العدوان السعودي - الإماراتي كغطاء لتقدّم قوّاته، التي كادت توقع أجزاءً من حرض تحت الحصار خلال الأيام الأولى للمعركة. لكن قوات الجيش واللجان الشعبية استطاعت، بحسب مصادر عسكرية، إفشال هذا المخطط، والتقدُّم من مسارَين (الحصنين وجنوب شرق حرض) لتستعيد المناطق كافة التي كانت سقطت تحت سيطرة المهاجِمين، وصولاً إلى استعادة المحصام والهيجة وتأمين محيطهما.

ونشر الإعلام الحربي، التابع لوزارة الدفاع اليمنية، مشاهد موثّقة للمعركة، أظهرت هروب القوات السعودية بالمدرّعات، وتركها الألوية المسانِدة لها من دون دعم، وسط ضغط نيران الجيش و«اللجان»، وتزايد خسائر تلك الألوية المنتمية إلى المنطقة العسكرية الخامسة.

وبفعل ذلك، توالت الانسحابات في صفوف المهاجِمين، الذين وجدوا أنفسهم هدفاً لضربات مكثّفة من قِبَل القوّة الصاروخية وسلاح الجوّ المسيّر التابعَين للقوات المسلحة اليمنية على تجمّعاتهم ومعسكراتهم وشبكات الاتصالات التابعة لهم، توازياً مع دور فاعل أدّته وحدة المدفعية، تسبّب بمضاعفة الخسائر المادّية والبشرية وسط التشكيلات الموالية للرياض، حتى بلغت بحسب الإعلام الحربي أكثر من 580 قتيل وجريح، بينهم أكثر من 200 قتيل.

ووفقاً لإحصائية المركز أيضاً، فقد تمّ تدمير وإحراق وإعطاب أكثر من 40 آلية ومدرّعة عسكرية بينها عربة اتصالات وكاسحة ألغام، وتدمير راجمة صواريخ، وإحراق أكثر من 60 صاروخ كاتيوشا، وإسقاط طائرة تجسّسية مقاتلة من نوع «CH4» صينية الصنع، وطائرة تجسّسية صغيرة، فضلاً عن إعطاب وتدمير 7 مدافع من عيارات ثقيلة ومتوسّطة.

نشر الإعلام الحربي مشاهد أظهرت هروب القوات السعودية بالمدرّعات

هكذا إذاً، انتهت المعركة التي صاحبها تهويل إعلامي كبير من قِبَل تحالف العدوان السعودي - الإماراتي، على رغم أن المدينة المستهدَفة بها تُعدّ أقرب مدينة يمنية إلى المملكة، ولا تبعد عن حدودها أكثر من خمسة كيلومترات، فضلاً عن أنها خالية من السكّان.

وألقت الرواية الصادرة عن قوات هادي باللوم في تلك النكسة على السعودية، مُذكّرة بأن المنطقة العسكرية الخامسة كانت تلقّت مطلع الشهر الجاري دعماً سعودياً جوّياً ولوجيستياً وبرّياً، متمثّلاً في مجموعات «لواء الإمام سعود الكبير الحادي عشر مشاة مدرع» ومجموعات «لواء الملك فهد الثامن مدرع»، لإطلاق عملية عسكرية في حرض.

ولم تكد العملية تبدأ، حتى تمكّن المهاجِمون على المحور الشرقي، خلال أقلّ من أربعة أيام، من السيطرة على سلسلة جبال الجرشة ومركز المحصام الحدودي، في حين فشل المحور الشمالي في تحقيق أيّ تقدّم في اتّجاه جمرك حرض.

لكن القوات السعودية التي دخلت المحصام، تعرّضت سريعاً لهجوم من قِبَل الجيش و«اللجان» أجبرها على مغادرة المنطقة إلى داخل الحدود، خوفاً من وقوعها في الأسر، لتبْقى قوات هادي وحيدة في الميدان من دون حماية من السلاح الثقيل، الأمر الذي دفعها هي الأخرى إلى الانسحاب، وبذلك سقطت المحصام بيد قوات الجيش واللجان الشعبية.

وعلى رغم محاولات السعودية العودة إلى المعركة، من خلال إرسال تعزيزات مدرّعة عبر منطقة صامطة في جيزان، إلّا أن هذه المدرّعات وقعت في كمين في منطقة الفخيذة شرق الخوبة، اضطرّها إلى التراجع وعدم إكمال المسير نحو جبهة حرض، لتُصدر القيادة السعودية على إثر ذلك توجيهاً إلى مدرّعاتها كافة بالتراجع، خشية وجود كمائن أخرى.

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الوكالة اللبنانية: استشهاد عنصر في الدفاع المدني بغارة من مسيرة معادية على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام جنوبي البلاد


صحيفة "معاريف" العبرية: حزب الله في طور التعافي من دون أي أمل في حله


الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا استلمت شهيدا يحتجز الاحتلال جثمانه منذ سبتمبر 2025 من مدينة قلقيلية وجاري نقله للمستشفى


مصادر سورية: ‏توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من تل قاعدة أبو الغيثار باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي


أ.ب عن وزير خارجية تايلاند: دول 'آسيان' قلقة من الحرب وتريد إنهاءها وأدعو لتمديد وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: رصد 1365 انتهاكًا لنظام وقف إطلاق النار في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال هدنة "يوم النصر"


باكستان تعمل على تسهيل عودة آمنة للبحارة الإيرانيين والباكستانيين من سنغافورا


صحيفة "معاريف": لبنان أصبح مستنقعاً مضطرباً يفرض ثمناً باهظاً


قصف مدفعي متقطع يستهدف محيط جسر وادي غزة شمال شرق مخيم النصيرات وسط القطاع


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل