عاجل:

بعد شركة 'إير أرابيا'..

تعليق رحلات 'فلاي دبي' إلى أوكرانيا مؤقتا

الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
تعليق رحلات 'فلاي دبي' إلى أوكرانيا مؤقتا علقت شركة "فلاي دبي"، اليوم الخميس، رحلاتها من دبي إلى العاصمة الأوكرانية كييف وإلى مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية بسبب الوضع المستمر في الدولة الواقعة بشرق أوروبا.

العالم - الامارات

وقال متحدث باسم الشركة إنه "تم تعليق رحلات فلاي دبي بين دبي وأوكرانيا مؤقتا اليوم 24 فبراير وحتى 8 مارس. نتواصل مع المسافرين بخصوص خيارات إعادة قيمة التذكرة وإعادة الحجز الخاصة بهم".

هذا وعلقت شركة "إير أرابيا" رحلاتها من الشارقة إلى أوكرانيا، وأكد أحد ممثلي الشركة أنه "بالنظر إلى الوضع الحالي وبسبب إغلاق المجال الجوي، ستعلق العربية للطيران رحلاتها مؤقتا بين الشارقة وأوكرانيا حتى إشعار آخر".

أما شركة "الاتحاد" للطيران، التي لا تقوم بتشغيل رحلات مباشرة إلى أوكرانيا، فعمدت إلى تغيير مسار رحلاتها من البلاد كإجراء احترازي.

وقال أحد ممثلي الشركة إن "سلامة ورفاهية ضيوفنا هي دائما أولوية قصوى لدينا".

المصدر: روسيا اليوم عن (The National)

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء العراقي في مباحثات هاتفية مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: نؤكد حرصنا على عدم جر الصراع وتوسعته وتفاقمه في المنطقة


مجاهدو المقاومة في رسالة إلى آية الله السيد مجتبى #خامنئي: نعلن اعتزازنا بهذا النهج الذي رسم معالمه الإمام الخميني ورسخه الإمام خامنئي الشهيد وسار عليه قادة المقاومة


مجاهدو المقاومة في رسالة إلى آية الله السيد مجتبى #خامنئي: نؤكد وفاءنا لعهدنا مع الولاية وتمسكنا الراسخ بها


مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم الجبهة أصبحت كابوساً يؤرق الأعداء وبوابة قريبة للخلاص من الفتنة الصهيونية والوجود الأميركي بالمنطقة


الأمين العام لمنظمة بدر في العراق هادي العامري: ندين بشدة الأعمال العدوانية الآثمة التي تقترفها أمريكا و"إسرائيل" على مقرات وقواطع انتشار أبناء الحشد الشعبي


"الجحيم الإيراني".. لماذا تفشل إسرائيل في اعتراض الذخائر العنقودية؟


"اليوان" في مضيق هرمز: هل تبدأ إيران تحدي هيمنة الدولار؟


علماء التركمان ينددون بالهجوم المشترك الأمريكي العربي العبري على عسلوية


متحدث باسم بلدية طهران لموقع قناة العالم: 400 موقع تضرر في طهران


الجنون سينتهي ولو بعد حين فلا تهدموا الجسور.. بقلم محمد وسام المرتضى