عاجل:

سفرة السينات السبع تجمع الإيرانيين على مائدة العيد

الأحد ٢٠ مارس ٢٠٢٢
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
سفرة السينات السبع تجمع الإيرانيين على مائدة العيد ضمن عادات وتقاليد تمتد لآلاف السنين تحيي العوائل الإيرانية مناسبة حلول عيد النوروز وتبدّل العام الهجري الشمسي، بالاجتماع حول سفرة (خوان) "السينات السبع".

العالم - إيران

ويستقبل الإيرانيون حلول الربيع بتجهيز هذه السفرة المكتظة بالبهجة و السرور، حيث يضعون عليها سبعة أشياء تبدأ بحرف السين، منها "سبزة" أي خضرة، "سيب" أي تفاح، "سير" أي ثوم، "سمنو" أي حلوى، "سماق" أي سماق، "سنجد" أي زيتون بري، "سركه" أي خل، "سكه" أي عملة نقدية.. أو أشياء أخرى.

وهذه كلها إلى جانب المصحف الكريم و ديوان حافظ الشيرازي ومرآة وشموع وسمكة حمراء في بلورة.. وكلها رموز و دلالات و طلب لحياة أفضل.

ويجتمع أفراد العائلة حول الخوان في لحظة إنتقال السنة متفائلين ومهنئين بعضهم البعض.. هاتفين بهذا الدعاء و باللغة العربية مباشرة:

"يا مقلب القلوب و الأبصار، يا مدبر الليل و النهار، يا محول الحول و الأحوال، حول حالنا إلى أحسن الحال."

وفضلا عن العوائل، تمد هذه السفرة في جميع الأماكن العامة والخاصة مثل الدوائر والمستشفيات وغيرها، لتكتسب الأجواء العامة مسحة نوروزية ربيعية.

وعادة ما تقوم العوائل بزيارة كبار العائلة لتهنئتهم بالعيد وحلول العام الجديد، وبعد المصافحة والعناق والتقبيل يتمنى الجميع للآخر أن يكون عامهم الجديد مليئا بالخير والصحة والبركة، كما يقوم الكبار بإعطاء "العيدية" للأطفال.

وهذا العام في الساعة السابعة مساء من يوم الأحد 20 مارس تبدأ السنة الإيرانية الجديدة/عام 1401 هجري شمسي.. وبذلك يولد الربيع.

0% ...

آخرالاخبار

شي لدى استقباله ترامب: قضية تايوان هی الأساس


نبیه بري: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي "خرب كل شيء"


عراقجي يلتقي نظرائه الروسي والبرازيلي والأندونيسي في الهند


مجلس النواب العراقي يُصوت على المنهاج الوزاري المقدم الى البرلمان بالأغلبية


المقاومة اللبنانية تستهدف مربض مدفعيّة تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بمسيّرة انقضاضيّة


إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن