عاجل:

فضائح حول مركز مؤامرات الموساد في اربيل

الخميس ٢٤ مارس ٢٠٢٢
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
فضح مرور الزمن، محاولات جميع الجهات الاعلامية العربية والاميركية التي حاولت التستر علی العلاقات الاسرائيلية الكردية في العراق.

العالم - انقلاب الصورة

وقصف حرس الثورة الاسلامية قبل أيام، المركز الاستراتيجي للمؤامرات والمخططات الاسرائيلية في اربيل رداً علی اعتداءات اسرائيلية واستهدف الهجوم، مقراً للموساد باستخدام 12 صاروخاً باليستياً.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده انه أسيء استخدم اراض العراق من قبل أطراف ثالثة بما في ذلك جماعات معادية للثورة الاسلامية وجماعات ارهابية كردية معادية لايران. الولايات المتحدة شنت هجمات ضد ايران انطلاقاً من العراق كما ان "اسرائيل" لديها قواعد تخريبية في العراق.

وحاولت قنوات سعودية تشويه الضربة الايرانية لمركز الموساد في اربيل بترويج استهداف القنصلية الاميركية في اربيل. لكن مستشار الأمن القومي الاميركي جيك سوليوان نفی بعد مدة اصابة القنصلية بأي صاروخ.

ثم بدأ الاعلام السعودي والعربي ترويج عدم وجود مركز اسرائيلي في اربيل، لكن رئيس شعبة الموساد في كردستان سابقاً اليعازر تسفرير كشف عن وجود ما أسماه علاقة حب بين الاحتلال الاسرائيلي والاكراد وان هناك نفط عراقي يذهب لاسرائيل عن طريق كردستان العراق مضيفاً الی ان هناك عمل مخابراتي مشترك بين الجانبين.

وكشفت هذه التفاصيل عن زيف كل المحاولات الاعلامية لتبرئة الموساد الاسرائيلي من التدخل في العراق، واتهام ايران بانتهاك السيادة العراقية.

وأكد محللون سياسيون ان الكلام عن السيادة العراقية غير وارد في بلد يتم استهداف حشده الشعبي بالطائرات الاميركية ويتم احتلال شمال البلاد من قبل تركيا.

هذا وأكدت ايران لكردستان العراق في عدة مرات انها لن تصبر علی ان تكون اراضيها منطلقاً لعمليات ضد ايران.


يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/6099558

0% ...

آخرالاخبار

مجلس النواب العراقي يُصوت على المنهاج الوزاري المقدم الى البرلمان بالأغلبية


المقاومة اللبنانية تستهدف مربض مدفعيّة تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بمسيّرة انقضاضيّة


إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي