الثالث والعشرون من ايلول، يوم صبت "اسرائيل" غضبها علی البلاد، فاستشهد الاطفال وبقيت العابهم وتفاصيلهم الصغيرة.
رحلوا ليکتبوا في تاريخ "اسرائيل" مجازر جديدة، وبقي والدهم الشيخ عباس الشامي وحيداً مع أمهم، يصارعان ألم الفراق.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..