عاجل:

بالفيديو..

آلاف المتظاهرين في الخرطوم بذكرى عزل الرئيس السابق عمر البشير

الثلاثاء ١٢ أبريل ٢٠٢٢
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
مابين الـ11من ابريل 2019 تاريخ سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير على يد المتظاهرين السودانيين وذات التاريخ للعام 2022 مياه كثيرة مرت من تحت الجسر.

العالم - مراسلون

فكانت الشراكة مابين قوى الحرية والتغيير والعسكر عبر وثيقة دستورية اضحت وبالاً على الشعب السوداني، اذ أتت بكافة المليشيات العسكرية الى داخل العاصمة الخرطوم.

العاصمة التي اصبحت تبحث عن الأمن عوضًا عن الغذاء عقب تنامي ظاهرة النهب المسلح والقتل في شوارع الخرطوم ومع تدهور هذا الاوضاع انقلب العسكر على الثورة السودانية والوثيقة الدستورية في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي لتبدأ مرحلة اخرى لاستعادة الثورة عبر التظاهرات في كل شوارع الخرطوم وبقية ولايات السودان.

مليونية الحادي عشر من ابريل انطلقت في مدن السودان المختلفة مناهضة للانقلاب العسكري ومطالبة بمدنية الدولة ، وفي العاصمة السودانية الخرطوم تجمع المتظاهرين في شارع الستين وسط الخرطوم مؤكدين علي استمرار التظاهرات بذات شعاراتهم السابقة لا تفاوض لا شرعية لاشراكة مع النظام العسكري.

ومع تنامي الضغط الشعبي على السلطة العسكرية بدأت لجان المقاومة في تنظيم صفوفها ونبذ كافة الخلافات فيما بينها وتوحيد الصف للمرحلة القادمة.

ودونما ترتيب مسبق تم توزيع موائد إفطار شهر رمضان الكريم على المتظاهرين من قبل سكان الاحياء المجاورة لشارع الستين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مظاهرات في ألمانيا تطالب باستقالة المستشار ميرتس


بقائي: مجزرة مدرسة ميناب لم تكن "حادثًا مؤسفًا"، بل جريمة حرب وحشية


قلوب شتى تحت عباءة ممزقة: الخليج الفارسي أمام محور متماسك


ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل


اللواء حاتمي: سنقف بوجه أي تهديدات للعدو بالاعتماد على اقتدار ودعم الشعب


غارات إسرائيلية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان


رئيس وكالة أنباء مجلس الشورى الإيراني مهدي رحيمي: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً