عاجل:

إضحك مع الصحافة الغربية.. إيران تُهرّب أسلحة لروسيا من العراق!!

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠٢٢
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
إضحك مع الصحافة الغربية.. إيران تُهرّب أسلحة لروسيا من العراق!! عندما تمنع جامعات اوروبية دراسة الاديبين الروسيين تولستوي ودستويفسكي، وكأنهما نائبين لبوتين، وعندما يتم منع بث الموسيقى الروسية في القنوات والاذاعات الاوروبية، بذريعة الهجوم الروسي على اوكرانيا، ويتقبل الراي العام الاوروبي مثل هذه الاجراءات، فمن السهل ان نسمع من هذا الغرب كلاما لا يستسيغه العقل السليم، كالخبر الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية حول "تهريب ايران اسلحة الى روسيا عبر العراق"!.

العالم – كشكول

مصادر حكومية عراقية، رفضت يوم امس الثلاثاء، تقرير صحيفة الغارديان وردت بطريقة تهكمية بقولها:" كيف نهرب أسلحة لروسيا ونحن لعقود نستورد منها، ومن يصنع الأسلحة العراق أم روسيا؟!".

بدورها نفت السفارة الايرانية في لندن صحة التقرير، واكدت انه لا اساس له ولا يتسم بالمهنية، وتوقعت السفارة ان تنشر الصحيفة الحقائق، لكن المقال الذي نشرته الثلاثاء لا يتناغم وهذا المبدأ.

وفي ذات السياق قال وزير الخارجية الاوكراني دیمیترو کولبا، في تغريدة له على تويتر: لقد "اجريت مباحثات هاتفية مع نظيري الايراني حسين اميرعبداللهيان . فايران تعارض الحرب الروسية على اوكرانيا وتدعم الخيار الدبلوماسي للحل . ونحن نشكر وزير الخارجية امير عبداللهيان على تفنيده المزاعم حول نقل اسلحة الى روسيا بمساعدة الشركات الايرانية وكذلك على ارسالها فريقا طبيا الى اوكرانيا".

يبدو انه حتى المسؤولين الاوكرانيين، لم يتمكنوا من هضم الخبر من شدة تهافته وسخفه، فكيف يمكن لدولة كبرى مثل روسيا، تعتبر من اكثر الدول تقدما في الصناعات العسكرية، وتنافس امريكا في بيع الاسلحة الى جميع دول العالم، ينفد مخزونها من الاسلحة خلال 45 يوما، جراء خوضها حربا محصورة في جغرافيا ضيقة ، ومن ثم تحتاج لأسلحة يتم تهربها لها من العراق، بواسطة ايران؟!!.

من المؤكد ان خبر الغارديان، تقف وراءه جهات مرتبطة ب"إسرائيل" وامريكا، لشيطنة ايران، واظهارها كعامل عدم استقرار، والاساءة الى العلاقة الاخوية بين ايران والعراق، ودق سفين بين الشعبين الجارين والشقيقين، وكذلك لاظهار روسيا كدولة ضعيفة وعاجزة، تخوض حربا بواسطة اسلحة مهربة، الا ان حكمة القيادة في ايران والعراق وأدت الفتنة في مهدها، من خلال النفي القاطع للخبر، الذي كشف عن حجم الحقد الذي تحمله الصهيونية العالمية والمحور الامريكي الاسرائيلي العربي الرجعي، ضد العلاقة التاريخية والاخوية التي تربط ايران والعراق، وهي علاقة، تمكنت من افشال العديد من المخططات التي كانت تستهدف الشعبين الشقيقين الايراني والعراقي.

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة