عاجل:

حصيلة وفيات 'مركب طرابلس' ترتفع الى 7 مع استمرار عمليات البحث

الإثنين ٢٥ أبريل ٢٠٢٢
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
حصيلة وفيات 'مركب طرابلس' ترتفع الى 7 مع استمرار عمليات البحث عثر الجيش اللبناني على جثة أخرى في حادث غرق مركب للمهاجرين في البحر قبالة ساحل لبنان الشمالي خلال الليل ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة مع استمرار جهود الإنقاذ، وفق وكالة رويترز نقلا عن مسؤول في مرفأ طرابلس.

العالم - لبنان

وفي وقت متأخر من يوم السبت، غرق مركب صغير يحمل نحو 60 شخصا قبالة الساحل بالقرب من مدينة طرابلس الساحلية. وتقول السلطات إن أكثر من 45 تم إنقاذهم بالفعل.

ونقلت رويترز عن أحمد تامر رئيس مرفأ طرابلس بأن عمليات البحث مستمرة. وقال تامر إن عمليات الإنقاذ استمرت طيلة الليل وتمكن الجيش من العثور على جثة امرأة، ليرتفع العدد الإجمالي للضحايا إلى سبعة. وأضاف أن من كانوا على متن المركب لبنانيون وسوريون وفلسطينيون.

وقال الجيش إن المركب انقلب لأنه كان يحمل أكثر من طاقته.

وتسببت الأزمة الاقتصادية في لبنان في فقد العملة المحلية أكثر من 90 في المئة من قيمتها ودفعت موجات من اللاجئين اللبنانيين والسوريين إلى محاولة السفر إلى أوروبا على متن قوارب صغيرة.

وتجمع أقارب الضحايا امس الاحد خارج المستشفيات في طرابلس حيث كان الجرحى يتلقون العلاج. وانتظر عدد قليل من الرجال خارج الميناء صباح اليوم الاثنين على أمل العثور على أحبائهم المفقودين.

0% ...

آخرالاخبار

خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


الحقيقة البسيطة: نحن معًا… أو لا نكون


الطبيعة الأنثروبولوجية للرئيس "ترامب" وأثرها على القرار السياسي الأمريكي 


نتنياهو ليس بعبع .. ما القصة؟!