إدانات دولية لقمع الاحتلال جنازة الشهيدة أبو عاقلة

إدانات دولية لقمع الاحتلال جنازة الشهيدة أبو عاقلة
السبت ١٤ مايو ٢٠٢٢ - ٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش

أدانت جهات دولية وشخصيات سياسية، في بيانات منفصلة وتغريدات فی مواقع التواصل الإجتماعی، ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من قمع لجنازة الشهيدة الصحفية، شيرين أبو عاقلة.

العالم - فلسطين

واعتمد مجلس الأمن الدولي بيانا يدين بشدة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها اقتحاما في مخيم جنين.

ودعا البيان إلى إجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف وعادل ونزيه في استشهاد أبو عاقلة، مشددا على “الحاجة إلى ضمان المساءلة بشأن مقتلها”.

وقال وزير خارجية الدنمارك إن وفاة الصحفية شيرين أبو عاقلة مأساوية وتتطلب إجراء تحقيق مناسب ومستقل.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان صحفي مقتضب: "ندين بشدة منع الاحتلال خروج جثمان شيرين أبو عاقلة من المستشفى وقمع مسيرة التشييع وإرهاب المدنيين".

بدورها، عبرت السفارة الفرنسية لدى الاحتلال، في تغريدة عن "استيائها الشديد من العنف الذي مارسته الشرطة الإسرائيلية خلال التشييع (..) والمشاهد الصادمة جدًا".

وصرح وزير خارجية أيرلندا أن ما حدث خلال تشييع جثمان أبو عاقلة غير مقبول ويجب أن يدينه المجتمع الدولي بشدة.

وشددت منظمة "مراسلون بلاد حدود" على أن "هجمات القوات الإسرائيلية على جنازة أبو عاقلة، مدانة وصادمة وغير مقبولة".

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إنها "تشعر بألم شديد إزاء الصور التي ظهرت خلال تشييع جنازة شيرين أبو عاقلة".

أما النائبة في البرلمان الاسكتلندي، مونيكا لينون، فأشارت إلى أن "قمع جنازة شيرين أبو عاقلة دنيء وغير إنساني".

كما ودع جميع مراسلي قناة العالم في انحاء المعمورة، شهيدة القدس، شيرين ابوعاقلة، مؤكدين ان اغتيالها لن يُسكت صوت فلسطين، ومرددين:"كلنا شيرين ابوعاقلة".

واستنكرت النائبة في البرلمان البريطاني، كيم ليدبيتر، مشاهد الاعتداء على المشاركين في جنازة شيرين أبو عاقلة، واصفة إياها بأنها "شائنة ودنيئة ولا تُغتفر"، على حد تعبيرها.

هذا ودان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأشد العبارات العنف الذي اقترفته قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الجمعة، خلال قمع المشاركين في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة، في القدس المحتلة، مشيرًا إلى إصابة 33 مواطنًا، أحدهم مصور صحفي جراء القمع.

وقال المركز في بيانٍ له: إن اعتداء قوات الاحتلال غير المبرر على المشاركين بالجنازة، والضرب المبرح للأفراد الذين كانوا يحملون نعش الفقيدة حتى كاد يقع على الأرض، يعكس السلوك غير الإنساني لتلك القوات التي لم تكتف بقتل الفقيدة، بل مارست القوة والعنف خلال تشييعها الذي اتسم بمشاركة واسعة.

وعرض المركز التفاصيل الكاملة لقمع الاحتلال، مبينًا أنه صباح الجمعة، انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في محيط المستشفى الفرنسي في حي الشيخ جراح، حيث يوجد جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي اغتالها الاحتلال صباح الأربعاء في مخيم جنين للاجئين.

وأشار إلى أن الاحتلال نصب تلك القوات عشرات الحواجز في الحي والمناطق المجاورة له، استعداداً لنقل الجثمان من المستشفى إلى كنيسة الروم الكاثوليك في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة من القدس المحتلة.

وأضاف "حاولت قوات الاحتلال فرض قيود على جنازة التشييع بإبلاغ عائلة الصحفية أبو عاقلة، أنها ستسمح لأعداد محدودة بتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير في مقبرة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل، بواسطة مركبة خاصة، شريطة عدم رفع الأعلام الفلسطينية وعدم ترديد العبارات الوطنية".

وتابع "احتشد المئات من المواطنين في ساحة المستشفى الفرنسي ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الصحفية أبو عاقلة، مرددين العبارات الوطنية والمنددة بمقتلها".

واستشهدت أبو عاقلة (51 عاماً)، صباح الأربعاء، إثر إصابتها برصاصة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها اقتحام حي الجابريات، القريب من مخيم جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف