عاجل:

الأسد يصدر مرسوما بإعادة تشكيل المحكمة الدستورية العليا

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠٢٢
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
الأسد يصدر مرسوما بإعادة تشكيل المحكمة الدستورية العليا أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما قضى بإعادة تشكيل المحكمة الدستورية العليا، وذلك بتسمية 4 أعضاء جدد.

العالم-سوريا

وينص المرسوم رقم 127 على تجديد تسمية المحامي محمد جهاد اللحام (رئيس مجلس الشعب السابق) رئيسا للمحكمة، وتجديد تسمية 6 أعضاء، وتسمية 4 أعضاء جدد.

وفيما يأتي نص المرسوم رقم 127:

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور

وعلى أحكام القانون رقم 7 لعام 2014

يرسم ما يلي:

المادة 1 ـ تجدد تسمية السيد المحامي محمد جهاد اللحام رئيساً للمحكمة الدستورية العليا.

المادة 2 ـ تجدد تسمية السادة الآتية أسماؤهم أعضاء في المحكمة الدستورية العليا:

-القاضي رسلان علي طرابلسي.

-القاضي مالك كمال شرف.

-الدكتورة جميلة مسلم الشربجي.

-الدكتور سعيد عبد الواحد نحيلي.

-المحامي ماجد رشيد خضرة.

-المحامي معتصم سكيكر.

المادة 3 ـ يسمى السادة الآتية أسماؤهم أعضاء في المحكمة الدستورية العليا:

-السيد فارس ملحم صطوف.

-القاضي ديبو عبد السلام شحادة.

-القاضي ميساء أنور المحروس.

-القاضي وسام بديع يزبك.

المادة 4 ينشر هذا المرسوم ويبلغ من يلزم لتنفيذه.

دمشق في 14-10-1443 هجري الموافق لـ 15-5-2022 ميلادي.

رئيس الجمهورية

بشار الأسد

المصدر: "سانا"

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ الخطيب: غالبية اللبنانيين يرون "إسرائيل" عدواً ويتمسكون بالوحدة


تحذير إسرائيلي داخلي لترامب: نتنياهو يضم الضفة بالكامل ويخدعك!


معاريف: وحدة تفكيك المتفجرات تتوجه إلى مكتب بنيامين نتنياهو عقب وصول ظرف مشبوه


عراقجي: سألتقي بوزير الخارجية العماني قبل بدء المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة غدا الثلاثاء


عراقجي: أنا في جنيف الآن بأفكار عملية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف


عراقجي: سألتقي اليوم رفقة خبراء نوويين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة فنية معمقة


وزير الخارجية الإيراني في منشور عبر "إكس": الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحا على الطاولة


لاريجاني: الحديث عن صفر التخصيب غير واقعي لأن المعرفة النووية لا يمكن القضاء عليها سياسياً، ولدى إيران احتياجات طبية وبحثية مشروعة


لاريجاني: إيران تقبل إشراف الوكالة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)


لاريجاني ينفي أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية ويؤكد: ما حدث هو تبادل آراء لا يزال مستمراً ودول المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية