أوغلو في الأراضي المحتلة.. الأهداف والمكاسب

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠٢٢ - ٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش

زيارة هي الاولى منذ عقد ونصف قام بها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، حاملا معه العديد من الملفات التي تهم انقرة وتل ابيب، واستهل زيارته بلقاء المسؤولين في السلطة الفلسطينية.

العالم - البوصلة

ملفات سياسية واخرى اقتصادية كانت في جعبة الوزير التركي، ربما ابرزها ملفا عودة السفراء بين انقرة وتل ابيب، وتصدير الطاقة الى اوروبا، في ظل الازمة في القارة الاوروبية بشأن الغاز، وتعتبر هذه الزيارة خطوة جديدة باتجاه اعادة العلاقات بين تركيا وكيان الاحتلال.

كمااعتبرت السلطة الفلسطينية قرار المحكمة الإسرائيلية بشأن أداء الطقوس اليهودية في المسجد الأقصى مساسا خطيرا بالوضع التاريخي القائم، وتحديا سافرا للقانون الدولي. من جهتها حذرت الفصائل الفلسطينية ان قرارات حكومة الاحتلال الاسرائيلي لعبا بالنار، وتجاوزا لكل الخطوط الحمراء.

وأفاد مراسل العالم في رام الله فارس الصرفندي ان ملفات سياسية واخرى اقتصادية كانت في جعبة الوزير التركي، ربما ابرزها ملفا عودة السفراء بين انقرة وتل ابيب، وتصدير الطاقة الى اوروبا، في ظل الازمة في القارة الاوروبية بشأن الغاز، وتعتبر هذه الزيارة خطوة جديدة باتجاه اعادة العلاقات بين تركيا وكيان الاحتلال.

وأشار مراسلنا الى أن زيارة اوغلو الى رام الله جاءت ضمن اللقاءات البروتوكولية اي ان الزيارة بالنسبه له هامشية ممشيرا الى أن اساس زيارة اوغلو للاراضي المحتلة هو اعادة العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد ضيف البرنامج فؤاد الخفش مدير مركز احرار للدراسات من سلفيت أن تركيا استخدمت الخارجية الفلسطينية للعبور الى الجانب الاسرائيلي، منوها الى أن ما سمعناه من المسؤولين الفلسطينيين فقط كانت اشادة بالعلاقات لاغير.

وقال الخفش:"كان المفروض من السلطة رفض اللقاء لكن السلطة تطمح الى اعادة العلاقات مع الاحتلال معتبرا أن السلطة الفلسطينية لاتريد سوى العودة الى المفاوضات.

وأوضح الخفش أن تركيا تبحث عن مصلحتها بالدرجة الاولى اي اوضاعها الاقتصادية

ولفت الخفش الى أن مايهم بهض الانظمة العربية والاسلامية هو الكرسي والوضع الاقتصادي وتعتقد بان بوابتها لهذه الامور هو الكيان الاسرائيلي منوها بان الجيش الذي صوروه بانه لايقهر بات مهزوما امام طفل فلسطيني يحمل حجارة

واعتبر الخفش ان جيش الاحتلال تراجع امام الشعب الفلسطيني فيما يعتبر البعض بانه المنقذ والمخيف مشيرا الى تركيا والكيان الاسرائيلي لا يستطيعان سد الثغرات الناجمة عن نقص الغاز في اوروبا.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف