عاجل:

شاهد.. ما وراء توقيت زيارة عبداللهيان لدمشق؟

السبت ٠٢ يوليو ٢٠٢٢
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
اکد مراسل العالم في دمشق ان وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان وصل الى دمشق على رأس وفد دبلوماسي كبير للقاء المسؤولين السوريين بعد زيارته التي قام بها الى تركيا الاثنين الماضي.

العالم - مراسلون

وأشار مراسلنا الى انه كان في استقبال عبداللهيان في مطار دمشق الدولي نظيره وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ودبلوماسيين سوريين، حيث أدلى الجانبان بتصريح للصحفيين في مطار دمشق الدولي، أكد فيه الوزير عبد اللهيان معارضة إيران لأي عمل عسكري تركي في الشمال السوري ودعا الى حل سوء التفاهم بين تركيا وسوريا بالطرق السلمية، كما ادان العدوان الاسرائيلي على مدينة طرطوس في منطقة مدنية،.

من جانبه، أكد الوزير فيصل المقداد ان زيارة نظيره الايراني تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة الاقليم والعالم تحولات دولية كبيرة وتحمل كثيرا من الأهمية في ظل تلك التحولات، وقال أن سوريا تقف الى جانب ايران فيما يتعلق بملفها النووي والمفاوضات الجارية بشأنه في قطر أو فيينا.

وقال مراسلنا انه من المرجح ان يلتقي أمير عبداللهيان الرئيس السوري بشار الأسد، وسيلتقي ايضا عددا من كبار المسؤولين السوريين وكذلك فصائل المقاومة الفلسطينية".

وكان قد وصل وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان الى العاصمة السورية دمشق على راس وفد رفيع المستوى لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين.

وقال عبداللهيان فور وصوله إنه يدين بشدة الهجمات الصهيونية على الاراضي السورية مؤكدا أن الصهاينة يهدفون الى زعزعة الاستقرار وزيادة الازمات التي يواجهها ابناء سورية جراء العقوبات الامريكية، كما اكد عبداللهيان أن إيران تتفهم المخاوف التركية ولكنها تعارض أي عمل عسكري في سوريا. من جانبه اكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن بلاده تقف إلى جانب إيران في متابعتها الحثيثة لحادثة الغاء الحظر.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

القناة 15 العبرية: نتيجة الاشتباك، قُتل النقيب دافيد حزوت، وأُصيب مقاتل آخر بجروح طفيفة


جيش الاحتلال: الضابط قتل باشتباك مع مقاتل من حزب الله في قرية دير السيريان جنوبي لبنان


الجيش" الإسرائيلي": مقتل ضابط وإصابة جندي في معارك جنوب لبنان


انفجار سيارة في منطقة حولون بتل أبيب


عراقجي: مضيق هرمز تحت إدارة إيران


أرسلان: اتفاق الإطار يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية وهو هدف "إسرائيل" الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً


رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان تعليقاً على اتفاق الإطار: غير متوازن في شكله ومضمونه ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة


قوات الاحتلال برفقة آليات الهدم تقتحم محيط بلدتي حوسان وبتير غرب بيت لحم


بيان الوحدات الأمنية بالحديدة: نؤكد أهمية النفير العام وفتح مراكز التدريب والتأهيل سعيا لإنهاء العدوان، والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا


مدفيديف: روسيا ستحكم بعد الآن على النوايا الحقيقية للسلطات الأرمينية ليس بالتصريحات بل بالأفعال