في عالم ترفع الشعارات أكثر مما تحترم القيم، تبدو الديمقراطية كما تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية أقل وعدا بالحرية وأكثر أداة في معادلة القوة.
منذ عقود تحدثت واشنطن عن الديمقراطية بوصفها جوهر النظام الدولي، لكن في الشرق الأوسط تحديدا، لم تكن الديمقراطية يوما حقا للشعوب بقدر ما كانت وظيفة سياسية، تستدعى حين تخدم المصالح وتعلق حين تهدد الاستقرار..
اليوم ومهما يسمى باستراتيجية الأمن القومي الأميركية الجديدة لم يعد السؤال كيف تنشر أميركا الديمقراطية بل هل لا تزال ترى فيها أصلا أولوية؟
هل انتهى زمن التبشير الديمقراطي من قبل الولايات المتحدة؟
ولماذا تستثنى قضايا الاحتلال والمقاومة من المعايير التي تفرض على الآخرين؟
وهل نحن أمام تحول عابر أم اعتراف صريح بأن الديمقراطية لم تكن يوما سوى أداة في مشروع الهيمنة الأميركية؟
واستضافت هذه الحلقة طلال عتريسي باحث في الشؤون الإقليمية والدولية، وعلي فضل الله أستاذ العلاقات الدولية في بيروت.
المزيد في سياق الفيديو المرفق...