عاجل:

يمكن تفسير زيارة بايدن الى المنطقة بهذه الطريقة أيضاً ..

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠٢٢
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
يمكن تفسير زيارة بايدن الى المنطقة بهذه الطريقة أيضاً .. الخبر وإعرابه

العالم - الخبر وِعرابه

الخبر:
من الأربعاء سيبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن زيارته الى الكيان الاسرائيلي والسعودية. وتم اعتبار التقريب بين الدول العربية وإسرائيل تحت راية الـ"إيرانوفوبيا"، إلى جانب الحصول على دعم سعودي في مجال الطاقة في ظل أزمة أوكرانيا، من أبرز الأهداف الخاصة لهذه الزيارة.
إعرابه:
- في ظل محاولة ترامب تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل عام 2018، إدعى الصهاينة أنهم وفي ظل إقامتهم العلاقات مع البحرين والإمارات، تقرّبوا من حدود إيران المائية، وأقاموا خنادق جديدة بمقربة إيران! هذا الادعاء وقبل أن يظهر التقرب الحدودي المزعوم للصهاينة مع إيران يكشف طبعا مدى هشاشة هذا الكيان.. لكن السؤال المطروح هنا هو: لماذا توقفت ما سميت بحرب السفن فجأة؟
- إذا كانت نتيجة زيارة بايدن إلى المنطقة، كما يزعمون هي تقريب إسرائيل من الدول العربية، وتبعاً لذلك التقرّب الإسرائيلي المقترن بالسيطرة، على إيران، فيمكن آنذاك رؤية تكرار تجربة عام 2018 البحرية، وهذه المرة في مجالات أخرى برية وجوية، وبالطبع بنفس النتيجة التي تمخضت عنها سابقاً.. فالكيان الصهيوني كلما اقترب من إيران أكثر كشف من خلال ذلك عن زيادة ضعفه وهشاشته أكثر.
- يأتي بايدن إلى المنطقة لتدارك الهشاشة الداخلية للكيان الصهيوني، فإن انهيار 4 حكومات والمستقبل الغامض الذي يكمن في الانتخابات الجديدة.. لا تعتبران في هذه الظروف مؤشرات لائقة لكي تثق دولة ما في إسرائيل. لكن الآن يتعين على بايدن أن يقنع الدول العربية بأن إسرائيل يمكن أن تكون كياناً بخصائص مثل الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وإمكانية أن تكون حليفاً موثوقاً للعرب، و أن يكون بديلاً مناسباً للولايات المتحدة بعد خروجها المحتمل من المنطقة، وغيرها.. فهل سيتمكن بايدن من إقناع الدول العربية بقبول هذا الكيان الهش من الناحية الداخلية والمحاصر من قبل أعدائه من كل صوب؟ وهل سيأخذ رؤساء الدول العربية الذين سيجتمعون مع بايدن كلام وبرامج بايدن على محمل الجد كما في السابق؟ من الصعب إعطاء إجوبة قاطعة لمثل هذه الأسئلة.. لأن بايدن ليس ترامب، كما أن إسرائيل ليست إسرائيل السابقة، ولا العرب مهتمون أصلاً بالديمقراطيين... هذه الأيام باتت يد بايدن تحت مطرقة الطاقة السعودية، كما أن يد إسرائيل أيضاً تحت مطرقة بايدن.. ويقول المثل الإيراني المعروف إن الحلاقين عندما لايجدون زبونا يحلقون رؤوس بعضهم الآخر.

0% ...

آخرالاخبار

سفارة إيران بلندن لـ ترامب: ينبغي اتباع نهج احترام إيران بدلا من أوهام النصر


"المسيح المخلّص".. كيف تُغذّي الصهيونية المسيحية نرجسية ترامب؟


وسائل إعلام إيرانية: إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه وسط فلسطين المحتلة


الإعلام العبري: أعمدة الدخان تتصاعد من "تل أبيب" عقب قصف صاروخي إيراني أصاب مواقع عدة


الإعلام العبري: سقوط صواريخ انشطارية في أكثر من 15 منطقة في الوسط


الإعلام العبري: 3 مصابين أحدهم بجروح خطيرة في تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي إيراني


الإعلام العبري: أضرار جسيمة وحرائق في بتاح تكفا شرقي تل أبيب إثر هجوم صاروخي إيراني


الإعلام العبري: سقوط صواريخ انشطارية إيرانية في 7 مناطق بينها "بيتاح تيكفا" و"رمات غان" و"تل أبيب"


يديعوت أحرونوت: سقوط رؤوس متفجرة وشظايا في 15 موقعا وسط "إسرائيل" إثر هجوم صاروخي إيراني


مقر خاتم الأنبياء: الأمريكيون اضطروا إلى قصف معداتهم وجنودهم


الأكثر مشاهدة

لا يمكن اعتبار قرار الدولة اللبنانية حظر النشاط العسكري للمقاومة، وثيقة من وثائق الأمم المتحدة


الصحة الإيرانية: إصابة أكثر من 4700 امرأة إثر العدوان الصهيو-الأمريكي على البلاد


تدشين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الواحدة تلو الأخرى في الميدان


الخارجية الروسية : ضرب محطة بوشهر الكهروذرية وصمة عار لا تمحى بسمعة المعتدين


خبير مصري يكشف "المأزق الذي تورط فيه ترامب"


تجمع مناهض للحرب في قلب لندن


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: جميع القادة في الحزب الديمقراطي الأميركي يتحدثون عن نفورهم من "إسرائيل" وعن القطيعة


"يديعوت أحرونوت": الديمقراطي الذي يحلم بالفوز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية يجب أن يكون مستعداً لقول أشياء عن "إسرائيل"


حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان


حرس الثورة الإسلامية: ارتفاع عدد المسيرات التي اسقطتها ايران، خلال 5 أيام الی أربع


مُسيَّرات 'آراش -2' المتطورة تستهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات