عاجل:

استعدادات لجولة جديدة.. شبوة لا تستعيد هدوءها

الخميس ١٨ أغسطس ٢٠٢٢
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
استعدادات لجولة جديدة.. شبوة لا تستعيد هدوءها لا يبدو أن الهدوء سيعود قريباً إلى محافظة شبوة، في ظلّ التحشيد المستمرّ من قِبَل طرفَي النزاع لمعارك جديدة، لا تفتأ تقترب أكثر فأكثر من حقول النفط.

العالم - اليمن

وكتبت صحيفة "الأخبار" اللبنانية اليوم الخميس، بينما توحي تحرّكات الميليشيات الموالية للإمارات بسعْيها لإسقاط خطوط دفاع «الإصلاح» عن وادي حضرموت، يلقي الحزب بكلّ ثقله العسكري هناك، ليقينه بأن سقوط منطقة العبر تحديداً، سيعني بداية تقهقره في الهضبة النفطية الواقعة تحت سيطرته في الوادي.

تجدّدت، خلال الساعات الماضية، المواجهات بين الميليشيات الموالية للإمارات، وتلك التابعة لحزب «الإصلاح»، في أطراف محافظة شبوة، واقتربت من حقول النفط فيها وفي المناطق الواقعة ما بينها وبين محافظة حضرموت، ما ينذر بتوقّف قطاع العقلة الإنتاجي عن العمل، وتوقّف الصادرات من «البلوك 4» غرب عياذ إلى ميناء النشيمة الواقع على البحر العربي، بعدما اعترف «المجلس الرئاسي» بتعرُّض سبع آبار في شبوة للتدمير على خلفية المواجهات التي دارت في مدينة عتق الأسبوع الماضي.

وأكدت مصادر قبَلية في المحافظة لـ «الأخبار»، أن الصحراء الرابطة بين شبوة وحضرموت أُعلنت مساء الإثنين «منطقة حرب»، مضيفة أنه تمّ إيقاف حركة النقل البرّية النشطة عبر خطّ العبر في حضرموت وصولاً إلى مدينة عتق، نظراً إلى التحليق المكثّف للطيران المسيّر الإماراتي على امتداد الطريق الدولي الذي يسلكه الآلاف من اليمنيين المغادرين إلى أو العائدين من الأراضي السعودية، كونه المنفذ البرّي الوحيد الذي يربط اليمن بالسعودية في حضرموت.

وأشارت المصادر إلى أن «ألوية العمالقة»، التابعة لأبو ظبي، دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مناطق محاذية لمواقع سيطرة «الإصلاح» في جردان وعياذ، وهي مواقع نفطية واقعة تحت حماية الحزب منذ عام 2015، مضيفة أن تشكيلات «الإصلاح» عزّزت، في المقابل، تواجدها العسكري على طول الخطّ الدولي الذي يمتدّ من مدينة عتق مروراً بمنطقتَي نوخان وعياذ وصولاً إلى العبر، بعدما تعرّضت لهجوم مدفعي في المناطق الصحراوية الواقعة بين شبوة وحضرموت، تَرافق مع سلسلة غارات جوّية شنّها الطيران المسيّر الإماراتي. ونظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمنطقة العبر التي تُعدّ مفترق طرق بين محافظات مأرب وحضرموت وشبوة، فإن «الإصلاح» يَعدّها أحد أهمّ خطوط الدفاع التي بسقوطها بيد القوّات المعادية له، ستسقط الهضبة النفطية الواقعة تحت سيطرته في وادي حضرموت بشكل تلقائي.

وأفادت مصادر محلّية، «الأخبار»، باشتداد المواجهات المسلّحة بين الطرفين على بعد 40 كلم من مدينة عتق، جرّاء استهداف «العمالقة» مواقع عسكرية للواء «23 ميكا» التابع لـ«الإصلاح» على خطّ العبر - عتق، وتمكُّنها من التقدّم هناك. غير أن مصادر قبَلية ذكرت أن قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية لـ«الإصلاح» شنّت هجوماً معاكساً في منطقة نعضة، وتمكّنت من استعادة مواقع ونقاط كانت «العمالقة» قد استحوذت عليها، لتمتدّ المعارك إلى منطقة البراق التي تفصل نعضة عن حقول النفط في عياذ.

ونفى مصدر مقرّب من الحزب، بدوره، لـ«الأخبار»، صحّة الأنباء عن سقوط «اللواء 23» بأيدي «العمالقة»، كما نفى تقدُّم الأخيرة صوب مركز مديرية العبر التي تبعد 170 كلم عن مدينة عتق التي سقطت أواخر الأسبوع الماضي تحت سيطرة الميليشيات الموالية للإمارات، متحدّثاً عن مقتل سائقَين سوريَّي الجنسية، وإصابة عشرات المسافرين اليمنيين بجروح، جرّاء استهداف الطيران الإماراتي حافلات نقل جماعي على خطّ شبوة - حضرموت.

وتأتي هذه التطوّرات في أعقاب تهديد «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مطلع الأسبوع الجاري، بـ«اجتثاث الإصلاح» من وادي حضرموت. إلّا أنه، بحسب مصادر متعدّدة، فإن الحزب دفع بثقله العسكري إلى منطقة العبر وصحراء حضرموت لمواجهة «الانتقالي»، بعد سماح «المجلس الرئاسي» في عدن بنقل تعزيزات جديدة من «العمالقة» من الساحل الغربي إلى شبوة.

وفي ظلّ غياب أيّ مساعٍ للتهدئة بين الطرفين، من المتوقَّع أن تتصاعد المعارك خلال اليومين المقبلَين، وسط مخاطر تعرُّض الحقول النفطية لأضرار بالغة، وخاصة أن شبوة وحضرموت تستحوذان على ما نسبته 70% من حقول النفط اليمني، وتتواجد فيهما 10 قطاعات إنتاجية ونحو 22 قطاعاً استكشافياً، منها 7 قطاعات بالقرب من مناطق التماس.

0% ...

آخرالاخبار

استهداف طائرة مسيرة معادية في جنوب ايران


عضو وفد حركة حماس المفاوض،غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى، كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي علي أبو شاهين: حرصنا طوال المفاوضات على التوصل إلى اتفاق مشرّف يخفف معاناة أهل غزة، ويحفظ حقوق شعبنا وثوابته الوطنية


عضو وفد حركة حماس المفاوض، غازي حمد: حماس لا تزال متمسكة بأهدافها الوطنية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني


ترامب بين الواقع المرير، والحقيقة المُرَّة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: إسبانيا ستعبئ جميع الموارد اللازمة وستعد الإجراءات المطلوبة لتطبيع الوضع المتعلق بتدفق المهاجرين إلى سبتة في أقرب وقت ممكن


عشرات المستوطنين يقتحمون المنطقة الغربية لمدينة نابلس بحماية قوات الاحتلال


الجيش الايراني يستهدف مراكز للجيش الامريكي في الكويت


"نوفوستي" عن مصدر حكومي تركي: تركيا أبلغت روسيا وأوكرانيا استعدادها لتنظيم جولة جديدة من المفاوضات على أراضيها في أقرب وقت ممكن


اللواء عبد اللهي: توابيت الأميركان اصبحت جزءا من معداتهم العسكرية بالمنطقة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسلطينية: طيران الاحتلال يشن غارة على مخيم البريج، وسط قطاع غزة


الحرس الثوري في محافظة مازندران: خبر الهجوم على سفينة شحن في منطقة خزرشهر، علی ساحل بحر قزوين، غير صحيح، ولم يحدث أي حادث أمني في هذه المنطقة


مصادر اعلامية: جيش الإحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان


أ.ف.ب: الأسهم الأميركية تُغلق على تراجع حاد وتسجيل قفزة في أسعار النفط


⭕️ مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تقصف قرب المستشفى المعمداني وسط غزة


الحرس الثوري: لن يُسكت إغلاق أي حساب صوت الحق وإرادة شعوب المنطقة الصلبة


وزير الدفاع: دماء شهداء الاقتدار ستجعل قوة الردع الإيرانية أقوى من ذي قبل


الإطار التنسيقي يدين العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين


مصادر فلسطينية: اندلاع حريق جراء استهداف مُسيّرة "إسرائيلية" لشقة سكنية قرب المستشفى المعمداني بمدينة غزة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يقصف بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم مساكن الأهالي في منطقة "الرأس الأحمر" شرق بلدة طمون جنوب طوباس، وتهدد السكان بالرحيل