عاجل:

أنباء عن استيلاء تنظيم "داعش" الارهابي على مدينة في مالي.. وفرار آلاف السكان

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٢
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
أنباء عن استيلاء تنظيم أكدت مصادر خبرية أن تنظيم "داعش" الارهابي تمكن من السيطرة على مدينة استراتيجية في جمهورية مالي فيما فر الآلاف من سكانها.

العالم-افريقيا

وقالت إذاعة "مونت كارلو" إن التنظيم الإرهابي استولى على مدينة تلاتيت الاستراتيجية بعد ساعات من الاشتباكات بين جماعة تابعة لتنظيم القاعدة، وعناصر تنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى .

وأضافت الإذاعة أن عناصر داعش استولوا على مدينة تلاتيت والتي تقع على بعد 150 كيلومترًا من مدينة غاو شمال مالي، فيما فر الآلاف من السكان باتجاه مدينة غاو شمال البلاد حسب ما أفادت مصادر محلية.

يشار إلى أن تلاتيت تعتبر نقطة استراتيجية لوقوعها عند التقاء مناطق نفوذ الجماعات المسلحة المختلفة، والطرق الرئيسية التي تربط مناطق البلاد ببعضها.

من جانبه، حاول الجيش المالي صد العناصر الإرهابية ومنعهم من السيطرة على المدينة عن طريق ضرب أرتال هذه الجماعات بالطيران، وبغارات متواصلة حتى صباح يوم الأربعاء، لكن محاولات الجيش جاءت دون جدوى، ليضطر بعد ذلك عناصر الجيش للانسحاب مساء من المنطقة تاركا المدينة في قبضة التنظيم الإرهابي.

0% ...

آخرالاخبار

هل تكون سويسرا مسرحًا لإنهاء الحرب الأوكرانية أم لإدارة تصعيد جديد؟


الامام خامنئي رداً على ترامب: الاوهام لن تؤدي الى القضاء على ايران


الامام خامنئي رداً على ترامب: "أقوى جيش في العالم" قد يتعرض أحيانًا لضربة قاصمة لا يقوى على النهوض بعدها


قاليباف يؤكد على ملاحقة المتورطين بأحداث الشغب ويعتبرها أولوية قصوى


قائد الثورة الاسلامية في رده على ترامب: اخطر من حاملة الطائرات الاسلحة التي تغرقها


الإمام خامنئي: الفئة الثانية: المارة. فعندما يُثير مثيرُ الفتنة الفوضى داخل المدينة، لا يقتصر القتل على من يواجهونه فقط، بل إن أناسًا أبرياء يسيرون في الشارع متجهين إلى أعمالهم أو منازلهم، وقد استُشهد عدد منهم أيضًا.


الإمام خامنئي: الفئة الأولى: قوات الدفاع عن الأمن وحماة سلامة النظام؛ سواء من قوى الأمن، أو من قوات البسيج والحرس، أو من الذين تحركوا إلى جانبهم. هؤلاء استُشهدوا، وهم من أسمى الشهداء.


قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: ينقسم ضحايا الفتنة إلى ثلاث فئات


قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: جميع الضحايا والشهداء باستثناء العملاء هم أبناء إيران والجميع في حداد على الدماء التي سفكت خلال الفتنة الأخيرة


جنيف تستضيف الجولة الثانية من المفاوضات النووية.. وطهران تجدد مواقفها الثابتة