عاجل:

"داعش" يقتل عشرات المدنيين شمال شرقي مالي

السبت ١٠ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
قال مسؤولون محليون إن عشرات المدنيين قتلوا هذا الأسبوع في بلدة تالاتاي الواقعة شمال شرق مالي غربي أفريقيا لدى اقتحامها من قبل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

العالم- افريقيا

لا يزال العدد الدقيق للقتلى غير معروف. في الواقع، سلطت تقارير جزئية فقط من مصادر محلية مختلفة الضوء على المأساة الإنسانية التي تحدث في البلدة المنقطعة عن شبكات الاتصالات، والتي تقع عند تلاقي مناطق نفوذ مجموعات مسلحة مختلفة، بحسب وكالة "فرانس برس".

وقال مسؤول محلي إن 45 مدنيا قتلوا، في حين قال مقاتل من جماعة الطوارق (يمثل حركة إنقاذ أزواد التي يهيمن عليها الطوارق) إن عدد القتلى المدنيين بلغ 30.

وتحدث كلاهما لوكالة فرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويتهما، وأضافا أن المنازل والسوق أحرقت. وقال عامل إنساني دولي في المنطقة إن "عشرات" المدنيين قتلوا.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن عشرات المنيين قتلوا خلال معارك بين عناصر التنظيم الإرهابي"داعش" ضد مجموعات مسلحة أخرى في المنطقة بينها مجموعات جهادية من خصوم التنظيم.

وأشارت التقارير إلى هجوم جوي نفذه الجيش المالي يوم الأربعاء. وانتقد العقيد سليمان دمبيلي رئيس الاتصالات بالجيش في تصريح لـ فرانس برس التقارير التي تفيد بأن جماعة موالية لـ "داعش" تحاصر تالاتاي.

ويوم الخميس قالت إذاعة "مونت كارلو" إن التنظيم الإرهابي استولى على مدينة تالاتاي الاستراتيجية بعد ساعات من الاشتباكات بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (إرهابي محظور في روسيا).

وأضافت الإذاعة أن عناصر "داعش" استولوا على المدينة والتي تقع على بعد 150 كيلومترًا من مدينة غاو شمال مالي، فيما فر الآلاف من السكان باتجاه مدينة غاو شمال البلاد حسب ما أفادت مصادر محلية.

وقالت إن الجيش المالي حاول صد العناصر الإرهابية ومنعهم من السيطرة على المدينة عن طريق ضرب أرتال هذه الجماعات بالطيران، وبغارات متواصلة حتى صباح يوم الأربعاء، لكن محاولات الجيش جاءت دون جدوى، ليضطر بعد ذلك عناصر الجيش للانسحاب مساء من المنطقة تاركا المدينة في قبضة التنظيم الإرهابي.

ويرجع المراقبون السبب في تصاعد هجمات الجماعات الإرهابية في مالي، إلى أن هذه الجماعات أصبحت تتمتع بحرية في الحركة والتنقل بين مناطق البلاد بعد الانسحاب الفرنسي من مالي، حيث وصلت الهجمات الإرهابية لمركز القرار في العاصمة المالية باماكو.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية، في أغسطس/ آب الماضي، إن جميع القوات المشاركة في مهمة مكافحة الإرهاب "برخان" في مالي غادرت البلاد، وذكرت الوزارة الفرنسية في بيان: "عبر آخر عسكريين من بعثة برخان كانا على أراضي مالي الحدود بين مالي والنيجر".

0% ...

آخرالاخبار

شبكة سي بي إس الأمريكية: "تسببت الحرب مع إيران في أضرار دائمة للاقتصاد الأمريكي"


‏وزير الخارجية الروسي: الولايات المتحدة تتجاهل الاتفاقيات الدولية وتسعى وراء مصالحها


رابطة مُدرسي حوزة قم في إيران ردا على تصريحات ترامب: الوحدة راسخةٌ وجليةٌ في جميع أركان النظام الإسلامي بتوجيهات قائد الثورة


رابطة مُدرسي حوزة قم في إيران ردا على تصريحات ترامب: أبرز وصفٍ لأيام إيران هذه هو الوحدة الوطنية والتماسك


موغيريني، المسؤولة السابقة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: النهج الأمريكي تجاه المحادثات الإيرانية خاطئ


الدفاع الإيرانية: فشل العدو في تقويض القدرة العسكرية والصاروخية لإيران


الحرس الثوري: احتجاز سفينة يُشتبه في تعاونها مع الجيش الأمريكي


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين بشدة استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة


بدء المباحثات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي في البيت الأبيض


بيان القوة البحرية والجوفضائية في حرس الثورة: بالوحدة سنجعل المعتدي المجرم يندم


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: سند الدفاع عن البلاد هو اتحاد الشعب والمسؤولين


إيران: الكيان الصهيوني يبذل جهدا يائسا لتضليل مجلس الأمن بتحويل المعتدي إلى ضحية


ترمب: سيجري تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع


تمديد وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" ولبنان لمدة 3 أسابيع


إيران تفرض واقعاً جديداً على أمريكا.. و الهدنة تكشف تحوّل ميزان الردع


حزب الله يرد بطريقته على خرق الاحتلال للهدنة.. 6 عمليات في جنوب لبنان


بيان عربي إسلامي حاد ضد الاحتلال الاسرائيلي


قائد الشرطة الإيرانية: بعض مقذوفات العدو كانت تتأخر حتى تنفجر؛ مثلًا 15 دقيقة من ارتطامها، وكان الهدف من ذلك إيقاع أكبر خسائر بين المدنيين