عاجل:

بالفيديو..

مراسل العالم يلقي الضوء على أجواء المسيرة الحسينية نحو كربلاء المقدسة

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
أفاد مراسل قناة العالم من منفذ مهران الحدودي بين ايران والعراق بتواجد حرس الحدود الايرانية على المنفذ والشرطة العراقية على الجانب الآخر بأمتار داخل الحدود العراقية.

العالم - مراسلون

وأشار مراسلنا الى أن حركة مسير زوار ابي عبدالله الحسين عليه السلام متواصلة في مدينة مهران ومنفذها الحدودي والأمن مستتب مع المواكب الحسينية مؤكدا عبور الحافلات ايرانية من منفذ مهران لتقل الزوار من المنقذ نحو مدينة كوت العراقية.

ولفت مراسلنا الی ان المنافذ الحدودية الايرانية الستة، شهدت يوم أمس خروج نحو 400 ألف زائر نحو العراق.

ويعتبر منفذ مهران الحدودي، من أهم وأقرب المنافذ الايرانية العراقية من ناحية القرب الی المدن المقدسة في العراق حيث يبعد عن مدينة كربلاء المقدسة 300 كيلومتر وعن النجف الاشرف 280 كيلومتر وعن مدينة الكاظمين 283 كیلومتر.

ويواصل ملايين الزوار من داخل العراق وخارجه تدفقهم على مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة في إحياء أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.

وقال محافظ المدينة نصيف الخطابي إن من المرجح أن يصل عدد الزوار الى نحو اثنين وعشرين مليونا، واضاف أن نحو ثلاثة ملايين زائر أجنبي دخلوا كربلاء المقدسة، مرجحا وصول هذا العدد إلى أكثر من ستة ملايين.

وأكد أن الزيارة تسير بانسيابية عالية، وقال إن الخطة الأمنية والخدمية للزيارة بدأت في وقت مبكر، وإن هناك تنسيقا بين جميع الأجهزة والمؤسسات لإنجاحها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!